المسيح يظهر لشاب مصري وينقذه من الإسلام !

كتبهاعادل كم ، في 30 مارس 2007 الساعة: 20:20 م

 

تشهد منطقة وسط القاهرة حلقة جديدة من مسلسل التطرف المسيحي الذي يهدف إلي تجديد الاحتقان الطائفي ما بين الحين والآخر، لكن حلقة هذه المرة محبوكة يحشد أصحابها كل أدواتهم الفنية والمادية بدءا من إنتاج الفيلم وانتهاء بعمليات توزيعه اليومية التي تتم في شوارع وسط البلد مجانا ودون أي مقابل.

فقبل 3 أيام كنت أعبر شارع التحرير وقبل وصولي إلي مكتبة الجامعة الأمريكية استوقفني شخص ملتح سألني عن عنوان مكتوب في ورقة صغيرة يمسكها بيده وعندما انهيت وصف العنوان السهل شكرني الرجل الملتحي وأعطاني C.Dأوريجينال مكتوب علي غطائه «وأيقظني حلم - الجزء الأول» وعلي خلفية لغروب الشمس كتب في نهاية الـ"» بحثوا عنه دون أن يعرفوه فأتاهم زائرا ولم يقدروا إلا أن يقولوا الحق.

علي الجانب الآخر من غطاء الـCD كتبت جملة طويلة يقول نصها «أناس مثلك تماما.. لكنهم وصلوا إلي مفترق طرق في الحياة وهم يصرخون من أعماق قلوبهم سائلين أن يفهموه بصورة أعمق.. ربما يدهشك ما اكتشفوه لكنه يمكن أن يغير حياتك إلي الأبد».. ويضيف الـ في هذه المجموعة من القصص الحقيقية ستقابل أولئك الذين دفعهم احساسهم بالفراغ الداخلي إلي المخاطرة بكل شيء من أجل الوصول إلي الحقيقة وملء الفراغ.. لقد أخذهم البحث عن الله إلي ما هو أبعد من الدين والوهم والأحلام».

الكلام السابق محاط بصور لأشخاص حقيقيين ويرتدي جميعهم ملابس إسلامية. الرجال بالجلباب الأبيض واللحية والنساء بالاسدال وفي الداخل يوجد CD مطبوع عليه اسم الفيلم بخط واضح ولون يكشف قدرة مصمم الجرافيك علي فصل الألوان بطريقة مبتكرة وحديثة ولأن شكل الـCD وتصميمه يدعو إلي الفضول قررت مشاهدته وها أنتم تشاهدونه معي.

الفيلم بدون تترات ويؤديه ممثلون يغلب علي أدائهم السذاجة وعدم الاحتراف لكن أصحابه تجاوزوا هذه المشكلة وحشدوا للفيلم تقنيات سينمائية وصوتية عالية فكل تفاصيله دقيقة وممتعة وتؤثر في أصحاب النفوس الضعيفة والقوية علي حد سواء إذ تبدأ تتراته بموسيقي رشيقة وبعد نزول اسم الفيلم «ايقظني حلم» تنزل جملة نصها «بينما تم تبديل وإعادة صياغة بعض التفاصيل بسبب متطلبات الحبكة الدرامية جري في الوقت ذاته التحقق من صحة هذه القصة الحقيقية ـ حدثت في مصر ـ ونقدمها لكم كما حدثت بالفعل».

تلك هي المقدمة التي تصر مفرداتها علي تأكيد قصة الفيلم الذي يحكي قصة شاب مصري اسمه خليل ـ اسم مستعار ـ علي حد قول الرسالة التي توزع مع الـ CD وبعد انتهاء التترات يقطع المشهد علي شاب بملامح مصرية لم يتجاوز الـ30 عاما يرتدي ملابس إسلامية ـ جلباب قصير وطاقية وشال بلون أبيض ـ يعطي ظهره للكاميرا ويحمل فوق كتفه بندقية حديثة وقبل أن يلتفت يأتيه من الخلف شاب آخر بنفس الملابس يمسك بيده سكينا وفي حركة سريعة يسقط علي الأرض فوق حامل البندقية ويقول والكاميرا تدور علي وجوه 5 من الإسلاميين الذين يتدربون في الصحراء علي حمل السلاح والجهاد في سبيل الله :«عنصر المفاجأة هو أهم ما في الموضوع.. لا تعطي الفرصة لعدوك.. اذبحه من الوريد إلي الوريد.. لا تمنحه وقتا ليرد عليك.. لازم تدبح من الوريد للوريد بسرعة ومن غير رحمة.. لابد أن تكون عنيفا».

بعد انتهاء هذا المشهد يظهر خليل الحقيقي بملامح مظللة عمدا ثم يحكي وهو يجلس أمام الكاميرا أنه عاش في الصحراء 40 يوما تدرب خلالها علي حرب مستقبلية ستدخلها الجماعة قبل الوصول إلي حكم مصر وحتي لا يصاب المشاهد بالملل ينتقل الفيلم إلي تفاصيل الحياة الصحراوية التي كان يعيشها خليل مع زملائه في المعسكر وهم يصلون ويأكلون، ولم يسلم المشهد من بعض الأعيرة النارية في الهواء أطلقها أحد أفراد المعسكر من باب الغيرة علي الإسلام، وخوفا من الـLONG أو تطويل المشهد أمر الأمير أفراد المعسكر بالهدوء والجلوس لتلقي الأوامر الجديدة، مشيرا إلي أحد الأفراد الذي أخرج من جلبابه الإنجيل واعطاه لخليل أقوي مرشحي المعسكر لإعداد كتاب أو بحث يرد علي مزاعم النصاري وانكارهم للنبي محمد وفور أن يكتشف خليل أن الكتاب الذي بين يديه هو الإنجيل يلقيه علي الأرض مفزوعا.. يبتسم الأمير بمكر ويقول له :«إيه يا خليل انت هتخاف من حتة كتاب.. امسك الكتاب كده وخليك راجل».

المشهد التالي يبدأ من الأمير وهو يقف أمام شباك حجرة خليل ويستمع إلي نتائج البحث في أخطاء «الإنجيل» والتي تقول :«مافيش ولا آية في الإنجيل بتتكلم عن نبي اسمه محمد أو أحمد وقبل أن ينهي خليل كلامه بادر الأمير باستخراج كتاب من حقيبته ويقول :«لقد أحضرت لك ما تحتاجه يا خليل.. خذ هذا الكتاب ـ قال إن اسمه اظهار الحق ـ وهو يحتوي علي قائمة بـ26 إشارة عن النبي محمد وردت في التوراة والإنجيل، لكن خليل قاطعه قائلا :«ليه ما قولتليش علي الكتاب ده قبل كده» فرد عليه الأمير :«كنت أريد لو أن تقرأ كتاب النصاري أولا وقتها لن يستطيع أحد أن يجادلك فيما توصلت إليه من نتائج.. وأنا متأكد أنك ستصل إلي نتائج مبهرة في هذا الموضوع لن يسبقك إليها أحد».

يبدأ خليل في التحقق من الـ26 إشارة الواردة في الكتاب عن ذكر الرسول محمد في التوراة والإنجيل فيقول في خلفية المشهد :«قررت أن أمتحن الـ26 إشارة الواردة في هذا الكتاب.. لكني مالقتش ولا إشارة فيهم قدرت تثبت أي حاجة» وفي طرح سريع يصاحب الصوت الخلفي يقف خليل في حالة وضوء حائرا وهو يقول «يا رب أنا مش قادر أثبت إن الإنجيل محرف.. ومش قادر ألاقي أي ذكر لمحمد في أي مكان فيه.. يا تري إيه اللي أنا عايش علشانه.. من أعبد.. ولو أن الإنجيل صحيح مش مزيف.. ما هو مستقبل القرآن.. مش ممكن يكون الكتابين صح علشان كل كتاب منهم بيتحرك في اتجاه عكس الآخر» ويضيف خليل في نفس المشهد :«بدأت أكتب بحث بعنوان هل القرآن هو كلمة الله» الكاميرا كلوز علي عنوان الكتاب وحوله علامات استفهام عملاقة وعندما أنجز خليل البحث قال إن صفحاته تراوحت بين 200 إلي 300 صفحة وبعد ذلك بأيام حضر أمير الجماعة إلي منزل خليل في زيارة مفاجئة وبعد أن أوصلته والدة خليل إلي حجرة ابنها الخاصة وطلبت منه الانتظار حتي ينهي حمامه صرفها الأمير باشمئزاز وبدأ يتجول في الحجرة محاولا الوصول إلي بعض أوراق البحث المنتظر إلي أن وجده علي السرير.

التقط الأمير أوراق البحث بلهفة وهو يحمد الله علي أن تلميذه نجح في اتمام البحث. ثم تنتقل الكاميرا إلي وجه خليل وهو يقف أمام المرآة يجفف وجه من أثر الوضوء ويعود مع الكاميرا إلي حجرته ليفاجئه الأمير من الخلف وهو يمسك بعنقه محاولا قتله ويقول: «إيه اللي بتقولو ده يا خليل.. بتقول إن القرآن مش كلام الله».

خليل :«إن ما كنتش مصدقني اقرأ بنفسك الإنجيل» وبحركة سريعة يطيح الأمير بأوراق البحث بعيدا ويرجع بيديه الاثنين ويصفع خليل فوق وجهه. يسقط خليل وهو يبكي قائلا «انت فاكر إني أنا مبسوط باللي وصلت له ده.. أنا قولت لك 100 مرة يا أمير شوف واحد غيري يعمل البحث ده وكل مرة تقول لي إنه ربنا اخترني أنا.. انت لازم تلوم نفسك بس».

يلتقط خليل سماعة التليفون ويبدأ مكالمة قصيرة مع زميل مسيحي يعمل معه في الشغل ويطلب منه أن يحدثه قليلا عن الإنجيل.. لكن صديقه المسيحي خشي من اتمام المكالمة وأغلق الخط في وجه خليل سريعا، وفي لحظة احباط قرر خليل الانسحاب من القهوة واتكأ ليلتقط حقيبته الجلدية التي تحوي ـ الكتاب المقدس والباسبور ـ علي حد قوله لكنه يفاجأ باختفائها ووسط ديكور مقهي بلدي مصري علق علم مصر علي أكبر جدرانها يقف خليل وهو يصرخ :«ماحدش شاف شنطتي يا جماعة.. دي فيها الباسبور والإنجيل» ثم يخرج من المشهد مسرعا وخلفه القهوجي يسأله عن ثمن المكالمة ليبدأ مشهد جديد يجلس فيه خليل علي سجادة الصلاة شاخصا ببصره إلي السماء قائلا: يا رب وريني طريقك.. أنا حبيتك من صغري وكل حياتي بين ايديك.. اعرف أنك إله واحد.. هل انت إله المسلمين أم النصاري.. إن كنت إله المسلمين شيل كل حاجة من دماغي إلا الإسلام وإن كنت إله النصاري اديني نور في قلبي عشان أعبدك.. اظهر لي الحق يا رب».

يقول خليل بعد مزج هذا المشهد بآخر جديد :في هذه الليلة نمت بعمق وبصورة لم تحدث لي في حياتي قبل ذلك.. وقبل الفجر رأي حلما قدمه الفيلم بطريقة الفوتو مونتاج السريع متضمنا مشاهد للأمير وهو يحاول قتله وبعض صفحات من الإنجيل ووجه الدته وأخيرا ينقطع الحلم علي خليل وهو يجلس علي كرسي من الخشب وفي غيبوبة يستيقظ منها علي صوت قدمين تمشيان في اتجاهه يفيق علي توقفهما أمامه ثم يقول صاحبهما الذي هو عيسي المسيح «انت لسه عندك شك فيّ.. أنا هو الشخص اللي انت بتدور عليه».

خليل يرد: أنا مش قادر افتكر انت مين.

المسيح: اقرأ الإنجيل.

خليل: أنا بحب الإنجيل لكنه ضاع مني مع كل أوراقي في الشنطة.

المسيح: الكتاب ده عمره ما يضيع أبدا.. قوم افتح دولابك هتلاقيه هناك.

يستيقظ خليل مفزوعا ويذهب في اتجاه دولابه ويفتحه ليجد الإنجيل في مكان بارز بين ملابسه.. يحتضنه وهو يبكي ثم يذهب إلي سرير أمه ويجلس أسفل قدمها ويطلب منها الصفح والعفو ويقول لها :«ربنا وراني الحق يا أمي.. ربنا اللي عرفته النهارده مش هو اللي كنت باعبده من زمان وهو دلوقتي بيوصيني أحبك وأكرمك» هنا ترد أمه بتعجب : مين هو الإله ده يا خليل يا ابني.

خليل: هو الإله الحقيقي اللي ظهر في المسيح عيسي المكتوب عنه في القرآن.

وبسرعة البرق وعقب دخول خليل في الدين المسيحي ليتحول الفيلم تماما فبعد أن كان البطل يضرب أمه وأخته وجيرانه الأقباط وهو متجهم الوجه طوال الـ20 دقيقة الأولي في الفيلم يمشي في الشارع مبتسما ويقبل من يصادفه في واقعية محبوكة بدقة وفي إحدي زياراته الجديدة إلي جاره المسيحي صاحب المحل الذي يسكن فوقه يبدي خليل أسفه عما بدر منه من أذي لجاره طوال السنين الماضية ويطلب منه الصفح وقبل أن يحاول جاره الهروب من أمام خليل طلبا للنجاة من الموت أو الحريق يقرأ في عينيه أن المسيح زاره في منامه ودعاه إلي حضرته وهو ما يدفعه إلي قبول عذر خليل واصطحابه إلي إحدي كنائس القاهرة وفي مشاهد سريعة يتم تعميد خليل وحلق لحيته وتختتم أحداث الفيلم علي وجه خليل المستمتع برطوبة ماء الغطس وهو يقول «في الماضي كنت بخاف من الموت..

دلوقتي مافيش للموت سلطان عليّ أنا بقيت في المسيح وكل شيء أصبح جديدا» وينتهي الفيلم دون ذكر أسماء الممثلين أو المخرج أو الجهة المنتجة لكن غطاء الـCD يتضمن عنوانا لموقع علي الانترنت WWW.dreamsandvisions.com> وهو موقع يحمل كل المعلومات عن سلسلة أفلام :«وايقظني حلم» والتي تعد قصة خليل أقلها وطأة فهناك «قصة علي» التي صورت أحداثها في تركيا بطريقة مشابهة للأحداث السابقة غير أن المسيح زار علي التركي في رحلة الحج الوحيدة التي قصدها ليدعو الله أن يتوب عليه من الخمر والاساءة إلي زوجته وأولاده هذا بخلاف قصص أخري يقول عنها الموقع إنها حدثت مع أشخاص يعيشون في إيران وأندونيسيا ونيجيريا وكلها مصورة بنفس الطريقة السينمائية السابقة وأي متصفح لهذا الموقع سيصبح من حقه الحصول علي هدية مجانية مكونة من كتاب مجاني عن ماهية الإيمان المسيحي وركائز الإيمان المسيحي وكيف أتاك الخلاص بالإضافة إليDVD مجانا يحوي قصة خليل والموقع بـ3 لغات صحيحة «عربي وإنجليزي وفرنسي».

                     الفجر

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “المسيح يظهر لشاب مصري وينقذه من الإسلام !”

  1. أمين المصرى قال:

    انها قصة حقيقية بالفعل وتحدث وتتكرر فى كل يوم

    ويمكنك أن تكون بطلا لأحدها لو كنت تبحث عن الحق ولا تقتنع بمجرد كلمات يرددها من حولك

  2. شرمطة ملهاش عازة

  3. الاخوه بيتناكم

  4. إبراهيم المغربي قال:

    في حقيقة الأمر أضحكني هذا الفيديو، الذي صدق في شيء واحد هو العنوان.. حلم خليل المسيحي..وهو خلم كل المسيحيين في أن يروا أبناء الرسول محمد الكريم يدخلون دين النصارى المزيف..أريد أولا أن أسأل: أي إنجيل أخذ خليل في هذه القصة المفبركة إدا علمنا ان عدد الأناجيل يصل إلى 42 إنجيلا مختلفا..لا يشبه أحدهما الاخر..بينما القرأن واحد وأوخد لأنه كلام الله…ثانيا لمادا لا يتزوج ويلد القساوسة إقتداء بربهم الذي تزوج وله ولد واحد هو عيسى؟
    وإذا كان رب المسيح يحب الأولاد لمادا لديه ولد واحد فقط فليلد جيشا من الاولاد أحسن؟
    تعالى الله أحسن الخاالقين عن حماقات لا يقبلها عقل سليم..وقالها عالم الفلك الإنجليزي ريتشارد رسمونت عندما أراد أن يصبح راهما واعطوه ماء ملونا وقالوا له اشرب انه دم المسيح ..فرد مستهزءا إني أرفض أن اذبح عقلاي على أعتاب كنيستكم يا سادة ضعاف العقول…ودخل بعدها الإسلام…والإحصائيات تقول أن في فرنسا وحدها يدخل سنويا 70 ألاف مسيحي اللإسلام…موتوا بغيضكم أو حكموا عقولكم…باي

  5. والله انا بموت من الضحك على هذه السخافه قال:

    ههههههههههههههههههه

    يعرفو يمثلو والله ان المسيحين متخلفين وعندهم حركات غريبه يا رجل

    والمسح ويسوع والكتاب المقدس والخروف ههههههه

    كل مسيحي يروح يستر بنته من الشخلعه ويمنعها من سفر الانشاد الذي يقول
    ارفعي رجليكي يا بنت الكريم هههههههههههه



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر