كيف تضاعف قوة عقلك؟
كتبهاعادل كم ، في 4 سبتمبر 2007 الساعة: 14:00 م
يمكن مقارنة دماغ الإنسان بالبطارية الكهربائية، والحقيقة المعروفة هي أن مجموعة من هذه البطاريات توفر طاقة أكبر من بطارية واحدة، والحقيقة الأخرى المعروفة هي أن بطارية واحدة توفر طاقة بحسب عدد وطاقة خلاياها المولدة.
ويعمل العقل البشري بطريقة مشابهة وهذا يفسر حقيقة أن بعض الأدمغة أكثر فعالية من أدمغة أخرى، وهذا يقودنا إلى القول التالي المهم والذي سبق وصفه، وهو أن مجموعة من الأدمغة المتناسقة والمتعاونة «أو المتصلة» بانسجام توفر طاقة فكرية أكبر مما يوفره دماغ واحد، تماماً كما تفعل عدة بطاريات أكثر مما تفعله بطارية واحدة. ومن خلال هذا التشبيه يصبح من الواضح أن مبدأ مجموعة الدماغ المفكر يحمل سر القوة الكامنة في الرجال الذين يحيطون أنفسهم برجال آخرين يملكون الأدمغة الملائمة.
وهذا يدعونا إلى قول آخر يقودنا أكثر إلى فهم العنصر النفسي من مبدأ مجموعة الدماغ المفكر: فعندما يتم تنسيق فكر وعمل مجموعة من الأدمغة بانسجام وتوافق تصبح الطاقة الزائدة الناتجة من هذا التحالف متوافرة لكل دماغ فرد في المجموعة. والحقيقة المعروفة هي أن هنري فورد بدأ عمله المهني مزوداً بعاهات الفقر والجهل بالكتابة والقراءة والمعرفة، والحقيقة الأخرى المعروفة أن السيد فورد تغلب في غضون عشر سنوات على تلك العاهات المعيقة وجعل نفسه في غضون خمسة وعشرين سنة أغنى رجل في أميركا.
وإذا ربطت بين هاتين الحقيقتين وحقيقة أن التقدم الذي حققه السيد فورد بدأ بعدما أصبح صديقاً شخصياً للمخترع الشهير توماس أديسون سوف تبدأ بفهم ما يمكن أن ينجزه تأثير عقل شخص في عقل شخص آخر. وسوف تصل إلى أبعد من ذلك عندما تعرف أن أبرز إنجازات السيد فورد بدأت بعد تعرفه إلى عقول أشخاص أذكياء آخرين. وسوف يوفر ذلك برهاناً بأنه يمكن صنع القوة من خلال التحالف الودود للعقول.
وعادة يكتسب الناس طبيعة وعادات وقوة فكر الأشخاص الذين يرتبطون بهم بروح من التعاطف والانسجام، وهذا الترابط هو الذي أضاف إلى القوة العقلية للسيد فورد مجموع وجوهر ذكاء وخبرة ومعرفة وروح الأشخاص الذين ساعدوه وعملوا كدماغه المفكر. وأقول لك أنه استند إلى مبدأ الدماغ المفكر الموصوف في هذا الكتاب وهذا المبدأ متوافر لك الآن.
وهذه الحقيقة تنطبق أيضاً على المهاتما غاندي. دعونا ندرس الوسيلة التي تمكن بها غاندي من تحقيق قوته الهائلة. ويمكن تفسير هذه الوسيلة بكلمات قليلة، فلقد حقق غاندي القوة من خلال حث أكثر من مئتي مليون شخص على التعاون والتنسيق جسدياً وعقلياً بانسجام لتحقيق هدف محدد.
وباختصار حقق غاندي معجزة لأنه حث مئتي مليون شخص دون إكراه على التعاون بانسجام يعد معجزة، وإذا كنت تشك في ذلك حاول حث شخصين على التعاون بالروح ذاتها لأي مدة زمنية.
وكل شخص يدير عملاً يعرف صعوبة تحقيق التعاون بين موظفيه في روح قريبة من التوافق على الأقل.
ويأتي التعاون في رأس قائمة مصادر القوة والذكاء المطلق.
فعندما يتعاون شخصان بانسجام ويعملان باتجاه هدف محدد يضعان أنفسهما في موقع من خلال تحالفهما لاستيعاب القوة القادمة مباشرة من مصدرها الأول وهو الذكاء المطلق الذي هو أعظم مصادر القوة وهو المصدر الذي يتحول به كل عبقري وكل قائد عظيم عن وعي أو دون إدراك لذلك.
ويمكن مقارنة المصدرين الآخرين للمعرفة الضرورية لجمع القوة بحواس الإنسان، والاعتماد عليهما مماثل للاعتماد على الحواس في تحصيل المعرفة.
فيليكس جاكبسون
ويعمل العقل البشري بطريقة مشابهة وهذا يفسر حقيقة أن بعض الأدمغة أكثر فعالية من أدمغة أخرى، وهذا يقودنا إلى القول التالي المهم والذي سبق وصفه، وهو أن مجموعة من الأدمغة المتناسقة والمتعاونة «أو المتصلة» بانسجام توفر طاقة فكرية أكبر مما يوفره دماغ واحد، تماماً كما تفعل عدة بطاريات أكثر مما تفعله بطارية واحدة. ومن خلال هذا التشبيه يصبح من الواضح أن مبدأ مجموعة الدماغ المفكر يحمل سر القوة الكامنة في الرجال الذين يحيطون أنفسهم برجال آخرين يملكون الأدمغة الملائمة.
وهذا يدعونا إلى قول آخر يقودنا أكثر إلى فهم العنصر النفسي من مبدأ مجموعة الدماغ المفكر: فعندما يتم تنسيق فكر وعمل مجموعة من الأدمغة بانسجام وتوافق تصبح الطاقة الزائدة الناتجة من هذا التحالف متوافرة لكل دماغ فرد في المجموعة. والحقيقة المعروفة هي أن هنري فورد بدأ عمله المهني مزوداً بعاهات الفقر والجهل بالكتابة والقراءة والمعرفة، والحقيقة الأخرى المعروفة أن السيد فورد تغلب في غضون عشر سنوات على تلك العاهات المعيقة وجعل نفسه في غضون خمسة وعشرين سنة أغنى رجل في أميركا.
وإذا ربطت بين هاتين الحقيقتين وحقيقة أن التقدم الذي حققه السيد فورد بدأ بعدما أصبح صديقاً شخصياً للمخترع الشهير توماس أديسون سوف تبدأ بفهم ما يمكن أن ينجزه تأثير عقل شخص في عقل شخص آخر. وسوف تصل إلى أبعد من ذلك عندما تعرف أن أبرز إنجازات السيد فورد بدأت بعد تعرفه إلى عقول أشخاص أذكياء آخرين. وسوف يوفر ذلك برهاناً بأنه يمكن صنع القوة من خلال التحالف الودود للعقول.
وعادة يكتسب الناس طبيعة وعادات وقوة فكر الأشخاص الذين يرتبطون بهم بروح من التعاطف والانسجام، وهذا الترابط هو الذي أضاف إلى القوة العقلية للسيد فورد مجموع وجوهر ذكاء وخبرة ومعرفة وروح الأشخاص الذين ساعدوه وعملوا كدماغه المفكر. وأقول لك أنه استند إلى مبدأ الدماغ المفكر الموصوف في هذا الكتاب وهذا المبدأ متوافر لك الآن.
وهذه الحقيقة تنطبق أيضاً على المهاتما غاندي. دعونا ندرس الوسيلة التي تمكن بها غاندي من تحقيق قوته الهائلة. ويمكن تفسير هذه الوسيلة بكلمات قليلة، فلقد حقق غاندي القوة من خلال حث أكثر من مئتي مليون شخص على التعاون والتنسيق جسدياً وعقلياً بانسجام لتحقيق هدف محدد.
وباختصار حقق غاندي معجزة لأنه حث مئتي مليون شخص دون إكراه على التعاون بانسجام يعد معجزة، وإذا كنت تشك في ذلك حاول حث شخصين على التعاون بالروح ذاتها لأي مدة زمنية.
وكل شخص يدير عملاً يعرف صعوبة تحقيق التعاون بين موظفيه في روح قريبة من التوافق على الأقل.
ويأتي التعاون في رأس قائمة مصادر القوة والذكاء المطلق.
فعندما يتعاون شخصان بانسجام ويعملان باتجاه هدف محدد يضعان أنفسهما في موقع من خلال تحالفهما لاستيعاب القوة القادمة مباشرة من مصدرها الأول وهو الذكاء المطلق الذي هو أعظم مصادر القوة وهو المصدر الذي يتحول به كل عبقري وكل قائد عظيم عن وعي أو دون إدراك لذلك.
ويمكن مقارنة المصدرين الآخرين للمعرفة الضرورية لجمع القوة بحواس الإنسان، والاعتماد عليهما مماثل للاعتماد على الحواس في تحصيل المعرفة.
فيليكس جاكبسون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فن الإدارة وتطوير الذات | السمات:فن الإدارة وتطوير الذات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 5:13 م
مضاعفة قوى العقل …؟ لماذا ؟ في هذا الزمن يا بخت المجانين والمهابيل
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 5:31 م
شكرا على المرور مرحبا بك أخي العزيز
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 5:38 م
ولهذا تميز الغرب عنا حيث يعملون في مجموعات أما نحن فتميزنا إن حدث فهو فردي
مع تحياتي…..
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 5:44 م
لدي رسائل في فلسفة الوعي والدماغ
دعوة للقراءة والتعليق
http://almuhaya.maktoobblog.com
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 6:12 م
شكرا أخي الكريم أبو العلاء شكرا أخي الكريم وكلمك صحيح 100%
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 8:47 م
شكرا لك على هذة المعلومات
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 8:56 م
شكرا على المرور مرحبا بك أخي الكريم Nanoos sayad
أبريل 9th, 2007 at 9 أبريل 2007 9:15 ص
.
هنيئاً لمن ودع الدنيا أو ودع عقله !
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله .. وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
بوركت أيها الكريم على ما سطرت من فائدة ..
.
أبريل 9th, 2007 at 9 أبريل 2007 10:29 ص
شكرا الأخ عادل على هذه المعلومات، في أن هناك طاقة كامنة في التفكير الجماعي، وتجسدها الآية الكريمة في قوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان..) . ولي ملاحظة قد تثير بعض الحنق والغضب لدى بعض النساء المهوسات بالمساوات، وربما رفعن ضدك شكوى قضائية، لأنك لم تذكر ولو واحدة منهن، وكذلك حددت صنف الرجال فقط في قولك: “ومن خلال هذا التشبيه يصبح من الواضح أن مبدأ مجموعة الدماغ المفكر يحمل سر القوة الكامنة في الرجال الذين يحيطون أنفسهم برجال آخرين يملكون الأدمغة الملائمة.” … فاحذر - أخي عادل - ثورتهن وانتقامهن منك، مع تمنياتي لك بالسلامة.
أبريل 9th, 2007 at 9 أبريل 2007 8:02 م
شكر ا أختي الكريمة على المرور الجميل و الكلمات المعبرة
أبريل 9th, 2007 at 9 أبريل 2007 8:07 م
أخي العزيز نجار شكرا لتنبه اللطيف منك أرجو أن تقف معي إدا رفعن ضدي شكوى قضائية