عشر خطوات أساسية للمدون الناجح
كتبهاعادل كم ، في 31 يوليو 2007 الساعة: 18:15 م
. لماذا الإنترنت؟ ماذا تريد أن تقول؟ ما هو نوع هذا الدليل؟
لدينا جميعا أخبار وقصص لنرويها، والإنترنت يتيح لنا فرصة أن نروي قصصنا للعالم.
فإذا أردت أن تقول شيئا هاما للآخرين فسوف يساعدك هذا الدليل في ذلك؛ فهو المخطط الأساسي الذي سيساعدك في بناء الآليات الضرورية لإنشاء مدونة: مثل الكلمات والصور.
فهذا الدليل يشرح لك كيفية جمع المعلومات وكيفية تلاوتها بدقة، كما يقدم بعض النصائح العامة حول كيفية عدم تجاوز أي قوانين؛ فحتى إذا كنا نقول الحقيقة فعلينا أحيانا أن نعرف كيف نحمي أنفسنا.
"أنا مدون، ليس جميع الناس يريدون أن يصبحوا صحفيين شعبيين، لكن البعض يريد هذا"
ونحن نريد أن نتشارك بالمعلومات، الكثير منا يعتقد أنه لا يهم إذا كنت شخصا واحدا أو آلاف الأشخاص، فمعلوماتك هي ما تهم.
الكتابة على الإنترنت مختلفة، فبداية يتعلم المدونون مشاركة معلوماتهم، وهذا يعني التعلم ممن يعلقون على ما تكتب أو من الآخرين ممن يكتبون على الإنترنت.
وإذا كنت تريد أن تنجح وأن يسمعك الآخرون ويصدقوك فيجب أن تنجح في الحصول على دعمهم، الأمر سهل، هناك الكثير من الأماكن المجانية على الإنترنت، وحتى البرمجيات الحرة متاحة مجاناً.
هنا بعض المواقع التي ستساعدك في البداية وتجيب على أسئلتك ونأمل أن تمنحكم بعض الإلهام، كما أن بعض المواقع تتيح فرصة الكتابة بلغات أخرى غير الإنجليزية، وفي هذا الشأن يمكنك الرجوع إلى المدونين الآخرين أو استخدام هذه المواقع:
و للنصائح التدوينية:
www.kcnn.org (Knight Citizen News Network)
http://www.rsf.org/rubrique.php3?id_rubrique=542
ماذا تقول وكيف تقوله بصدق وفعالية؟
فكر أنك صوت لمجتمعك واجعل ما هو هام بالنسبة لك هاما بالنسبة للآخرين أيضا.
اجعل الأخبار التي تريد كتابتها واضحة واشرح سبب أهميتها.
يجب تقديم أكثر ما تستطيع من التفاصيل وإن أمكن فأضف صورا وفيديو لإظهار الحقيقة في تقريرك.
إذا استطعت فقم بنسخ الوثائق ثم تحميلها لتأكيد دقة ما تقول. وإن أمكن تحميل تسجيلات صوتية رقمية فقم بذلك. فكلما رأينا وسمعنا نصدق أكثر.
قد يكون لديك وجهة نظر أو رأي ولكن إذا أردت أن يلتفت الناس إليك، فيجب أن تعطيهم فرصتهم لاتخاذ وجهة نظر خاصة بهم.
يمكنك تقديم المعلومات التي ترى أنها هامة، ثم اشرح وجهة نظرك؛ فعندما يشعر الناس بمصداقيتك سيعاودون الدخول على موقعك.
يمكنك أيضا تقسيم عملك إلى فئات واضحة فتضع بعض الأعمال تحت فئة ما تغطيه وما تعلمته والآخر تحت فئة رأيك أو وجهة نظرك.
تعلم كيفية استخدام الكاميرا بشكل جيد لتلقط صورا تعبر عن الحدث، ونفس الشيء إذا استطعت تسجيل الأصوات على المسجل الرقمي أو على كاميرات الهواتف المحمولة أيضاً لدعم قصتك.
إذا استخدمت كلمات لتصوير مشهد أو وصف الأشخاص الذين تتحدث عنهم فستجعلها أكثر تشويقا وتقرب الناس أكثر من الأحداث التي شاهدتها.
أما بالنسبة للكتابة ، اعتمد على الكلمات القوية لجذب انتباه الناس، ولكن لا تبالغ في الوقائع؛ فإذا كنت تورد قصة، استخدام الدراما والتشويق فأخبر القراء في البداية بالضبط ما تريدهم أن يعرفوه، فإذا كانوا غير مهتمين بالأمر يمكنهم الذهاب إلى مكان آخر في ثوان.
استخدام القوائم والعناوين الفرعية لإبقائهم مهتمين، واستخدم الوصلات التي تؤدي إلى أماكن بها المزيد من المعلومات.
وهناك العديد من أساليب الكتابة التي يمكنكم استخدامها:
يمكنكم استخدام أسلوب سؤال وجواب، حيث تقوم بعرض كل من السؤال ويتبعه الجواب الخاص به.
يمكنكم نقل الأخبار بنفس الطريقة المستخدمة في الصفحة الأولى من الصحيفة.
يمكنكم الكتابة بصيغة المتكلم المستخدمة في كتابة اليوميات، أو أن تبدأ بنفس الطريقة التي يبدأ بها مؤلف الكتاب؛ بجمل قوية وجذابة.
أيضا يمكنكم البداية بمشهد أو قصة شخصية ثم تنتقل إلى القصة الكبرى.
على سبيل المثال، انظر إلى بعض الطرق التي استخدمتها هذه الشابة التي تدون من العراق في رواية قصتها عن "احتراق بغداد".
http://riverbendblog.blogspot.com
كن مبدعاً..
هل يمكنك كتابة قصيدة أو رسم كاريكاتير؟ هذه الأشياء مثلها مثل الصور، هي طريقة جيدة لتلاوة القصة وأحيانا تكون أفضل أو أسلم السبل لتقديم وجهة نظر بديلة. ابن قصتك كالبناء، مستخدماً مجموعة متنوعة من العناصر، منها: قصص، أسئلة وأجوبة، الصور، الفيديو والتسجيلات الصوتية، فكلما استخدمت أشكالا مختلفة من وسائل الإعلام لتلاوة قصة أو معلومة أو رأي كانت أقوى.
كيف تجعل الناس يستمعون إليك؟
هناك وسائل تقنية لجذب المتصفحين إلى موقعك، تصفح المواقع السابق ذكرها. ولكن يمكنكم أيضا صنع موقع جاذب للناس؛ إليك بعض النصائح التي يمكنك أخذها في الاعتبار:
انشر تدويناتك بانتظام، فهذا يولد الاهتمام بمدونتك. فمثلا حدد عدد المرات الأسبوعية.
اطلب من زملائك من صحفيي الإنترنت أن يضعوا وصلة لمدونتك على موقعهم.
استخدم الكلمات المفتاحية التي ستوصل المتصفحين إلى مدونتك أو موقعك.
أضف مدونتك إلى مجمع مثل (www.technorati.com, www.itoot.net) باللغة العربية) حيث تسجل مدونتك ضمن قائمة المدونات.
اجعل حقيقة أنك تكتب في العديد من المواضيع وليس دائماً نفس الموضوع واضحة لزوارك.
أضف أكبر قدر من المعلومات ممكنا لدعم ما تقوله ولإقناع القارئ أنك مصدر موثوق فيه.
عندما يشعر الآخرون أنك تقدم الصورة كاملةً سيعتمدون عليك كمصدر للمعلومات، كن صريحاً وعادلاً وقدم وجهة نظر الآخرين، ووضح أن هناك عدم اتفاق فيما تكتبه وفي النهاية ضع خاتمة معتمداً على ما تعتقد أنه حقيقي، فهذا يؤكد للقراء أنك تريدهم أن يصنعوا قرارهم بأنفسهم وأنك تبحث في كل المواضيع.
لا تقل أو تظن أكثر مما تعرفه واعترف بأن لديك هذا القدر فقط من المعلومات، واستعن بالآخرين عندما يكون هناك معلومات لا تستطيع الحصول عليها.
في المقابلات، ابحث عن معلومات في خلفية الموضوع، لتكن مستعداً ولا تستغرق الوقت كله في صنع تصريحات وقرارات واطرح الأسئلة التي ستقدم تفاصيل وتحاليل واستعملها كحجارة البناء، ولكن اجعل عقلك متفتحاً ومرنا لتغيير البناء الذي تبنيه.
لا تسئ لنفسك بين زملائك بنشر معلومات غير دقيقة.
لا تقل أشياء يمكن أن يكون لها تأثير قوى على الآخرين إلا وأنت على ثقة من أن هذه المعلومات صحيحة.
وفي النهاية، انتظر وفكر فيما كتبت قبل أن ترسله. وأسأل نفسك هذا السؤال:
هل عملك كامل وعادل ومفهوم ومشوق؟ ماذا تفعل للانتقال بالموضوع إلى مستوى آخر؟
قبل أن تبدأ، فكر في سلامتك .. كيف تحمي نفسك وتحمي الآخرين؟
في بعض الأماكن، يجب أن تفكر في سلامتك. ليس الجميع يواجه خطرا، ولكن يواجه البعض منا خطرا. وهذا يحدث حتى عندما نبذل قصارى جهدنا لنكتب بأمانة وإنصاف. ولذلك:
إذا كان لديك سبب يجعلك تعتقد أن عملك على الإنترنت يتم رصده من جانب السلطات، فهناك طرق لاستخدام الإنترنت في الخفاء. إن ذلك ليس بالأمر السهل، ولكنه ممكن مع بعض الجهد.
وهنا بعض المصادر عن كيفية القيام بذلك:
http://www.eff.org/Privacy/Anonymity/blog-anonymously.php
http://www.globalvoicesonline.org/?p=125
http://anoniblog.pbwiki.com/ArabicAnonymousBloggingGuide
إذا كنت لا تريد أن تدون في الخفاء (باسم مجهول)، فعليك التفكير مليا في العواقب. بعض صحفيي الإنترنت يريدون أن يعرفوا أنفسهم ويروا أنهم بذلك يجعلون جهودهم أكثر مصداقية، ولهذا السبب أعمالهم قد تشتمل على صور تظهر شخصيتهم الحقيقية.
هناك طرق أخرى لحماية خصوصيتك؛ فإذا كنت تستخدم كمبيوتر في مكان عام مثل مقهى إنترنت، فإنك قد تفكر في كلمة السر التي لا يمكن اكتشافها بسهولة. ومثل كلمات السر هذه قد تحتوي على حروف وأرقام أو رموز.
لا تستخدم نفس كلمة السر في أكثر من مقهى إنترنت ولا تخبر الآخرين عن كلمة السر الخاصة بك.
عندما تنتهي من استخدام الكمبيوتر في مقهى إنترنت، تأكد أنك قمت بتسجيل الخروج، وقم بحذف المواقع التي تصفحتها والملفات المؤقتة من على الجهاز.
حاول استخدام البرمجيات التي توفر حماية أكبر لسلامتك، ولحماية الكمبيوتر الخاص بك. حاول استخدام برمجيات تحمي الكمبيوتر من الهجوم من مصادر خارجية.
مجموعات كثيرة تقدم نصائح بخصوص الأمن، منها:
http://netsecurity.about.com/cs/generalsecurity/a/aa112103b.htm
http://netsecurity.about.com/cs/generalsecurity/a/aa112103b.htm
http://www.thebitmill.com/articles/password_tips.html
ماذا تفعل إذا عرضك عملك على الإنترنت للخطر؟
إذا كنت تنتمي إلى مجموعة من صحفيي الإنترنت أو المدونين، فتأكد أنك على اتصال يومي ومنتظم معهم.
إذا كان لدى أحد منكم مشكلة، فسيتم إبلاغ الآخرين.
ينبغي أن يعرفوا إذا تم اعتقالك أو تهديدك، وينبغي أيضا أن يعرفوا من يجب الاتصال به لمعرفة ما إذا كنت آمنا، ومن في وسعه مساعدتك.
لا تتجاهل التهديدات، بل ضعها في اعتبارك وأخبر الآخرين عنها، ولا ينبغي تجاهل محاولات الهجوم عليك.
أنت أيضا مسئول عن سلامة زملائك على الإنترنت، فلا تعرضهم لمخاطر غير ضرورية؛ وهذا يعني أنه يمكن تجنب الاجتماعات أو المحادثات الهاتفية مع سائر المدونين من أجل حمايتهم.
ابق على معرفة بالوضع السياسي، وكيف يمكنه أن يؤثر عليك وعلى عملك على الإنترنت.
إذا كنت لا تملك شبكة فحاول أن تنشئ واحدة على الإنترنت، ومن الممكن أن تبدأ مجموعات مع المحامين ومجموعات الحقوق القانونية والدينية وجماعات حقوق الإنسان والجماعات المحلية والأكاديميين وغيرهم ممن على دراية بالعمل الذي تقوم به في بلدك.
إذا كان لا يمكنك أن تجد هذه الجماعات في بلدك فابحث عنها في منطقة أوسع، فالإنترنت لا حدود له.
غالبا ما يعتمد الصحفيون على ما يقرؤون على الإنترنت وبذلك يمكنك استخدامهم كشبكة أمان عندما يكون لديك مشاكل، وأيضا جماعات حقوق الإنسان الدولية والمنظمات التي تدافع عن الصحفيين، أو تلك التي تساعد الدارسين فهي مصادر جيدة للدعم إذا كان لديك مشكلة.
من المهم أن يكون لديك شبكة معارف وعلاقات، ويمكن أن تكون في مدينتك أو على الإنترنت؛ فقد لا تحميك من الاعتقال ولكنها تثير الانتباه لك مما يمكن أن يساعد في استعادة حريتك أو حمايتك من التجاوزات ضدك.
تابعنا في الجزء الثاني لتتعرف على حقوقك كصحفي إنترنت وما يمكن فعله لتجنب مشاكل قانونية غير ضرورية
إسلام أون لاين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فن الإدارة وتطوير الذات | السمات:فن الإدارة وتطوير الذات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 11:35 ص
اعجبتنى مدونتك بكل ما تحويه من ابداعات ومقالات وخواطر …كما اعجبنى الشكل العام المنسق بها …اتمنى زيارتك لمدونتى والي موقعى الشخصي ومجلتى رؤى وجهات اللتان أرأس تحريرهما كى يتم مشاركتك بالنشر بهما اذا رغبت ..مع مودتى وتقديري.
حسن غريب أحمد
كاتب وناقد
الموقع الشخصي http://www.hassan2034.jeeran.com
مجلة رؤي http://www.roaa3000.jeeran.com
مجلة جهات http://www.gehat.jeeran.com
وانا في انتظارك
الي اللقاء
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 9:57 م
أخى الفاضل “حسن غريب أحمد ”
شكرا لك على أطرائك وتعليقك الجميل ,وأتمنى لك كل توفيق إن شاء الله