السعودية ترد علي هجوم الشرع : سورية تنشر الفوضي والقلاقل
كتبهاعادل كم ، في 17 أغسطس 2007 الساعة: 15:53 م
الرياض ـ ا ف ب: ردت الحكومة السعودية بلهجة متشددة الخميس علي نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، متهمة اياه بالسعي الي الاساءة الي صورة المملكة، وموجهة ايضا تهمة مبطنة لدمشق بالعمل علي نشر الفوضي والقلاقل في المنطقة .
وجاء علي لسان مصدر مسؤول في الحكومة السعودية تابعت حكومة المملكة العربية السعودية بكثير من الاستغراب التصريحات النابية التي ادلي بها السيد فاروق الشرع نائب الرئيس السوري مؤخرا والتي تضمنت الكثير من الأكاذيب والمغالطات التي تستهدف الإساءة إلي المملكة .
ووصف المصدر في تصريحات نقلتها وكالة الانباء السعودية تصريحات الشرع بانها استهتار واضح بالتقاليد والأعراف التي تحكم العلاقات بين الدول العربية الشقيقة .
واكد المصدر انه لم ترفض المملكة ولن ترفض اي لقاء يستهدف لم الشمل وتقوية التضامن العربي والمشكلة ليست في مواقف المملكة ولكن في المواقف التي تنكرت لوحدة الصف العربي وعملت علي نشر الفوضي والقلاقل في المنطقة، هذه هي المواقف التي لا يجرؤ اصحابها علي الإعلان عنها ويعتقدون انهم يستطيعون خداع الأمة العربية والإسلامية مع ان اعمالهم تنطق عن سوء نواياهم بأفصح لسان .
وتحدث الشرع الثلاثاء في مؤتمر صحافي في دمشق عن خلل في العلاقة بين سورية والسعودية ليس من قبل سورية .
واعتبر ان دور السعودية في المنطقة شبه مشلول الآن بكل اسف، ولا اعرف الاسباب .
وقال المصدر السعودي المسؤول ان الحديث عن شلل دور المملكة العربي والاسلامي هو حديث لا يصدر عن انسان عاقل متزن، فهذا الدور يعرفه القاصي والداني عبر العالمين العربي والاسلامي، بل والعالم اجمع .
واضاف المصدر لعل السيد الشرع زل لسانه وكان يقصد بالشلل السياسة التي ينطلق باسمها ويمثلها .
وقال المصدر السعودي ان ادعاء السيد الشرع ان اتفاق مكة المكرمة تم الاتفاق عليه وعلي بنوده في دمشق يمثل اهانة لا تغتفر للقيادات الفلســـطينية، فلقد شهـــد العالم العربي والاسلامي باسره كيف بادرت المملكة الي دعوة الاخوة الفلسطينيين الي اللقــــاء في مكة المكرمة بــهدف وقف النزيف في فلسطين الغالية في الوقت الذي لم نسمع فيه للسيد الشرع كلمة واحدة تعبر عن الاسي لما يدور في فلسطين .
واخذ الشرع علي السعودية تغيبها عن الاجتماع الاخير للدول المجاورة للعراق الذي عقد الاسبوع الماضي في دمشق، وقال كان يمكن ان تحضر (السعودية) ولو علي مستوي موظف في السفارة السعودية حتي ولو كانت لديها تحفظات، الا ان مقعدها بقي فارغا وهذا شيء مؤسف .
وتشهد العلاقات بين دمشق والرياض فتورا منذ آب (اغسطس) 2006 عندما وصف الرئيس السوري بشار الاسد القادة العرب بانهم اشــــباه الرجال لانهم شجبوا مغامرة حزب الله الذي اسر جنديين اسرائيليين بعد ان ردت اسرائيل علي ذلك بشن حرب مدمرة علي لبنان الصيف الماضي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























