الساعة قريبة يا دمشق!

كتبهاعادل كم ، في 24 أغسطس 2007 الساعة: 15:12 م

 

أحمد الجارالله  
 
لم تعد الرياض عاصمة الصمت…وهذه الحقيقة ينبغي على دمشق ان تعيها جيدا… ولم يعد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يعتمد الغضب الصامت…وعلى المسؤولين السوريين ان يحذروا ثورة الحليم … فالدور امانة, والعهد مسؤولية, وعندما يصل التخريب الى ثوابت الامة, يتحرك صاحب المرجعية لحماية الايمان والانتماء والهوية… وهذا ما بادر إليه حين وجد ان مهمة النظام السوري هي استنساخ دور ملوك الطوائف في الاندلس, وتشريع الابواب امام احتلال الفرنجة وعندما جاءهم الملك ابن عباد ليوحدهم بوجه الخطر الداهم, انهزموا وتعاونوا مع الاجنبي ضد مصلحة امتهم وشعبهم… وما اقرب الامس الى اليوم, فالنظام السوري هو الوحيد في العالم العربي الذي ضرب مفهوم التضامن واعتاش على ابتزاز اشقائه وسلب مقدراتهم, ثم فتح الساحات امام تصدير الثورة الايرانية, فكان أسوأ مستورد لاردأ بضاعة, ولم يكتف بذلك بل عمم هذا التحالف الاسود ووسع دائرته ضد المصلحة العربية ومبادئ العمل المشترك, وابرز دليل ما اعلنه حليفه الشيخ حسن نصرالله في لبنان عن انه جندي لدى طهران مستعد ليتحول الى شظايا في سبيلها, وما قاله احد كبار اتباعه من ان المارد لن يعود الى القمقم وانه بات يسيطر في المنطقة, وهذا الموقف فيه ما فيه من حقيقة نوايا »حزب الله« الطائفية العنصرية التي لم يكن العرب يعرفونها ولايفرقون بين سني وشيعي قبل مشروع الشرذمة والتفتيت الصفوي… فعن اي مارد يتحدثون…وكيف يتوهمون مع حلفائهم في سورية وايران ان بامكانهم حكم بليون و 300 ألف مسلم سني?
الرياض لم تعد عاصمة الصمت… والدرس أصبح واضحا يا دمشق… فقد مرت سنوات طويلة والسعودية تعتني بالشام انطلاقا من ادبيات عربية عريقة تقول »الشام شامك اذا الزمن ضامك«, لكن هذه السمعة الطيبة ليس مقصودا منها, بالتأكيد, شام الاسد ولا شام الشرع, ولا شام بشرى وآصف شوكت, ولا اولئك الذين حكموا لبنان واورثوا اهله الهم والغم…انها ليست شام الشفاطين للخيرات ولا الاذناب والادوات الذين كانوا يهيئون لمعلميهم مجالس الانس والطرب في بيروت بكل »وئام«, ويرقصون على طبول الغارقين باللهو والمجون في دمشق.
الرياض لم تعد عاصمة الصمت… ومليكها لم يعد غضبه صامتا, لانه وهو المؤتمن على مرجعية العقيدة التي انزلها الله في ارضه بلسان عربي مبين, لن يسكن على عبث العابثين بدين الله, المذكين لحروب الطوائف… الماجنين الراطنين السائرين في خراب الامة… فخادم الحرمين الشريفين ادرك بعد طول صبر وأناة, ان الاشرار مثل اللئام اذا أكرمتهم تمردوا… واذا وصلتهم جحدوا…وهم يقبعون في قصر المهاجرين المبني بأموال سعودية يبحثون في ترحيل اموالهم الحرام الى بنوك ما كان يسمى بأوروبا الشرقية, البعيدة عن الرقابة الدولية بشأن تهريب الاموال وتجارة الرقيق والمخدرات.
الرياض لم تعد عاصمة الصمت… ومليكها يميز تماما بين القابضين على دمشق وبين الشعب السوري الاصيل… شعب الشام الشريفة العريقة الذي سيخرج هو من القمم, وساعتها سيعرف حكامه اي منقلب ينقلبون, وهذه الساعة ليست بعيدة…واقسم بالله انها لم تعد بعيدة!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الساعة قريبة يا دمشق!”

  1. عليك أن تعلم ايها الجاهل أنا سوريا الأسد ليست بحاجة لاأموال مليكك الخائن

    وعليك أن تعلم أن الله سبحانه وتعالى ليس بحاجة لمحامي دفاع من آل سعود الخونة فهم مشغولون الآن بالجواري وأفخاذ النساء

    وعليك أن تعلم أنك وآل سعود آخر من يستطيع التكلّم عن السيد الرئيس بشار الأسد و السيّد حسن نصرالله وعن شجاعتهم وإنتمائهم القومي ,لو كانو آل سعود لهذه الدرجة من العروبة فليأتو ويحرروا القدس والمسجد الأقصى ,فإن علا صوتهم فهم ينددون ويستنكرون الأعمال الإسرائيلية لأنهم خانعون.

    وأخيراً: انصحك بانوم باكراً و الإقلال من تعاطي الحشيش لأن مقالك هذا يدل على عدم وعيِك و إطلاعك على الأمور أو يدل على أنك مصاب بحالة من الهذيان

    سلامي لك و ل آل سعود الخونة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر