كيف تستغل 200 مليون خلية في مخك لتكون أفضل مما أنت فيه ؟

سبتمبر 6th, 2007 كتبها عادل كم نشر في , فن الإدارة وتطوير الذات



هل ترغب في أن تفكر بصورة أسرع ؟ وتتذكر أكثر ؟ وتستوعب معلومات جديدة بصورة أسرع وأكبر ؟!

لقد أصبح هذا ممكناً الآن ، وذلك بتطبيق الكشوف العلمية العظيمة ، والاستبصارات المنطقية على عقلك لتكتشف قدرات عقلية هائلة تستقر في مخك دون استخدام . وتدل الأرقام والتساؤلات على مدى إهدارنا كنزاً وهبنا الله إياه. فالمخ يحتوي على 200 مليون خلية ( لماذا إذاً لا نتعلم أفضل؟)، وعقولنا تحتفظ بـ 100 بليون معلومة (لماذا لا نتذكر أفضل؟)، أفكارنا تسافر بسرعة تتجاوز 300 ميل في الساعة (لماذا لا نفكر أسرع؟)، عقولنا تحتوي على 100 تريليون وصلة (لماذا لا نفهم أفضل؟)، متوسط أفكارنا يصل إلى حوالي 4000 فكرة كل ساعة (لماذا لا نكون أكثر إبداعاً). وتنحصر كل الإجابات في أننا نستخدم بحكم العادة جزءاً ضئيلاً من قوانا العقلية لا يتجاوز 10 في المائة، وإننا إذا حاولنا استثمار 20 في المائة من إجمالي قوتنا العقلية فسوف نضاعف قدرتنا العقلية، وإذا فتحنا الباب أمام عقولنا أكثر بلا عوائق فإنه من المؤكد أن مكاسبنا سوف تتضاعف مئات المرات .
وقد ظهرت الكثير من الكتب والأبحاث والمقالات التي تتناول هذا الموضوع مثل كتاب سكوت وات "كيف تضاعف ذكاءك " وكتاب جين ماري ستين " كيف تضاعف قدراتك الذهنية؟ " والذي نأخذ معظم الأفكار الواردة في هذه المقالة منه .

ويمكن تلخيص أهم الأمور التي عليك القيام بها لكي تضاعف من قدراتك العقلية فيما يلي :

1 ـ الاقتناع بأنك متعلم بارع من خلال تغلبك على الحواجز التي تقف دون تعلمك فوراً وبصورة فائقة .
2 ـ الوصول إلى حالتك التعلُّمية المثلى التي تكون فيها في أقصى درجات التعلُّم من خلال أداء بعض التمارين التنشيطية للمخ .
3 ـ اكتشاف الأسلوب الذي يناسبك في التعلم ، والذي يختلف عن الأساليب التي تناسب غيرك من البشر .
4 ـ اكتشاف أفضل الحواس التي تتعلم بها وتستعملها في تعلمك أكثر من غيرها .
5 ـ اكتشاف أفضل الموارد لتعلمك .

ونذكر فيما يلي بعض التفصيل لما سبق :

 ـ1 أنت متعلم بارع :
إن جميع البشر قابلون للتعلم بالطبيعة ، غير أن معظمنا لا يدرك ذلك لسببين :
• الخبرات التعليمية السلبية داخل وخارج النظام التعليمي .
• الافتقار إلى التدريب على كيفية تطبيق مواهب التعلم الطبيعية الموثوق بها على التعلم .
وهناك عدة حواجز نضعها بأنفسنا لأنفسنا تحول دون تعلُّمنا بصورة فضلى ، ولا بد من التغلب عليها بعد أن نكتشف أنها واهية وغير حقيقية . ومن هذه الحواجز الادعاء بأن : " التعلم مثير للضجر " ، " لستُ متعلماً جيداً " ، " لا أستطيع أن أفهم هذا الموضوع " ، " لن أتذكر ما أتعلمه" .
• أما مقولة أن التعلم مثير للضجر فهي غير صحيحة ، ويكفي أن تسترجع بعض ذك

المزيد


اعرف ما تفكر فيه

سبتمبر 6th, 2007 كتبها عادل كم نشر في , فن الإدارة وتطوير الذات

هل تمنيت يوماً ماً إن تعرف الكثير عن الشخص الذي أمامك دون الحكم على مظهره ؟
هل راودك شعور غريب تجاه شخص لأول مره تقابله ولكن لم تستطع أن تترجم هذا الشعور ؟
هل حكمة على شخص بأنه صادق أو كاذب وكان حكمك في محله وتريد أن تعرف كيف اتخذت هذا الحكم من قبل أن تتعامل معه ؟
في طيات هذا الكتاب تروي لنا الدكتورة ليليان جلاس كيف تستطيع أن تقرأ الآخرين قراءة صحيحة وبالطرق العلمية المثبتة من خلال أربع شفرات سيتم توضيحها وحتى لا نصدر إحكامنا بناء على المظهر الجسدي ، فهذا أمر شديد الخطورة وينطوي عليه إخلال بمبادئ العقل وهذا الكتاب لا يحثك على ذلك، وإنما هو مصمم لمساعدة الناس وليس التحامل عليهم والابتعاد عنهم وسيساعدك على إدراك إشارات الآخرين والتي قد تكون في صالحك أو ضدك . فالكتاب يحتوى على ثلاثة أجزاء رئيسية ، الجزء الأول يتحدث عن فن وعلم قراءة الناس وأنواع طرقالتواصل بين الأشخاص بصفه عامة مع بعض التمارين ، الجزء الثاني يفصل الشفرات الأربع للتواصل مع الآخرين كل شفرة على حده مع بعض التطبيقات العملية المفيدة لذلك ، أماالجزء الثالث فهو يوضح كيفية استخدام الشفرات لتحديد نوع الشخصية مع توضيح السمات الأربعة عشر للشخصية والتي سيتم ذكرها ، أن هذا التلخيص لا يغني عن قراءة الكتاب وتطبيق التمارين الموجودة فيه ، وفكرة التلخيص أنما هي لفهم محتوى الكتاب وتوضيح طريقة سيرة وتسهيل القراءة على من يرغبون في التدرج بالقراءة

الجزء الأول / فن وعلم قراءة الناس

لماذا تعد قراءة الآخرين أمراً بالغ الأهمية ؟
أن القدرة على استكشاف حقيقة الآخرين والتوافق مع الظروف المحيطة بنا وبالعالم من حولنا هي قدرة فطرية ، إلا أنها تختلف في طبيعتها من شخص إلى أخر ،وتلك هي الطبيعة البشرية ، فترى أن البعض يرغب في قراءة الآخرين من خلال النظر في أعينهم وجها لوجه ، في حين يفضل البعض الآخر ذلك بطريقة مختلفة .
· أنه يجعلني أشعر باشمئزاز !
· وثقت فيه منذ أن وقعت عليه عيناي .
· عرفت انه ليس سوى كذاب !
أنت تقرأ الناس كل يوم دون أن تشعر بذلك حيث تقيم ما إذا كان شخصما طيباً أم خبيثاً ، صادقا أم كاذبا ، فأنت في الأساس تعرف الغث من الثمين، ومن ثم تأتي قراءة أي شخص طبيعيه ، ولكن تكمن المشكلة في أن معظمنا لا يعرف كيف يترجم الدوافع وراء المشاعر ، ونستخدم ما يرد إلينا من معلومات لنمكن أنفسنا من السيطرة على موقف معين ، لذا يجب إن نفهم بأن ما تخبرنا به مداركنا وحواسنا هو ما يتوجب علينا إتباعه !! ولكن كيف نستطيع أن نستوعب ما تقوله حواسنا وكيف نترجمها ؟
عندما نشعر باهتزازات قويه، فأننا لا نسأل عن العلة ، إذا كان الصوت الضعيف بداخلنا يخبرنا بأن هناك شيئا يبدو خطأ أو غير مناسب ، فإن ذلك الصوت الصغير ربما يكون على حق يجب إن ننصت له فأن أجسادنا تعرفه فهو يمتلك ردة فعل لما يدور بداخلنا ويترجمها لنا بحركات وسكنات .
وتكمن معرفة الآخرين واكتشافهم من خلال أربع شفرات وهي
1. الحديث ” الكلام ” .
2. الصوت .
3. الجسد .
4. الوجه .
وستتعلم بعض التمارين التي تعينك في تحسين قدراتك على قراءةالآخرين، و ستتعلم كيف تضع هذه الشفرات في إطار واحد، يسهل لك التعرف على الصفات التي يمتلكها شخص ما والتي ربما تؤثر عليك بالإيجاب أو بالسلب .

قواعد قراءة الناس 
أن القدرة على تنمية مهارة قراءة الآخرين ليست فناً، بل علماً وهو عبارة عن إدراك راق يتأتى من التآلف مع الحواس والمشاعر، مثل الخوف أو الغضب أو السعادة والتي تتولد في المخ الذي يتحكم بدوره في كيفية التعبير عن هذه المشاعر من خلال تعبيرات الوجه والكلام . إن نبرة صوت الشخص وهيئته و وضع جسده وتعبيرات وجهه ما هي إلا نتيجة لعملية السيطرةوالتنسيق المعقد بين جميع أجزاء الجسم التي يقوم بها المخ .

الجزء الثاني / التحكم في شفرات الاتصال الأربع
شفرات الاتصال الأربع 
توجد أربع شفرات رئيسية للاتصال تتم معالجتها داخل المخ، اثنان منهما الكلام والصوت يتم

المزيد


الناس لا يصبحون اغنياء فقط لانهم اذكياء

سبتمبر 6th, 2007 كتبها عادل كم نشر في , فن الإدارة وتطوير الذات

خلصت دراسة أمريكية إلي أن معدل الذكاء المرتفع عند البشر ليس موازيا بالضرورة للثروة وهو لا يحمي صاحبه من معاناة مصاعب مالية.
وقال المشرف علي الدراسة جاي زاغورسكي من مركز ابحاث الموارد البشرية بجامعة اوهايو في بيان ان الناس لا يصبحون اغنياء فقط لانهم اذكياء . وأضاف زاغورسكي علي الرغم من أن بعض الدراسات الأخري تجد رابطا بين معدل الذكاء والدخل الا ان هذه الدراسة هي الأولي التي تتعدي مسألة الدخل لتبحث في العلاقة بين الذكاء والثراء والمصاعب المالية .
واكدت نتائج البحث الجديد ما توصلت اليه الابحاث السابقة والتي اظهرت ان الأشخاص الذي يملكون معدلات ذكاء عالية يميلون الي تحقيق م

المزيد


كيف تجمع أول مليون

سبتمبر 5th, 2007 كتبها عادل كم نشر في ,  مقالات, فن الإدارة وتطوير الذات

 

فهد عامر الأحمدي
    تعرفون أنني لا أبالغ في عناوين المقالات، وحين أقول كيف تجمع أول مليون أعني حرفياً (واحداً مع ستة أصفار). وتعتمد الفكرة على إيصالك لأول مليون (حيث تبدأ النقود بعد ذلك باستنساخ نفسها) قبل وصول أبنائك إلى سن الرشد. ونصيحتي بهذا الخصوص ليست سحرية ولا ثورية - بل على العكس - قديمة وتقليدية ويمكن اختصارها بكلمتين فقط (ادخر ثم استثمر)..

وقد تنبهت شخصياً لهذا الموضوع في منتصف الثمانينيات - حين كنت أستمع بكثرة إلى برامج الراديو الأجنبية لتنمية مهاراتي اللغوية. وكان هناك برنامج اقتصادي من واشنطن يجيب على أسئلة الناس ويرشدهم إلى كيفية زيادة دخلهم وتنمية مواردهم المالية.. وبسرعة لاحظت أن معظم الأسئلة تتعلق بقضيتين رئيسيتين (لا نلقي لهما بالاً في مجتمعنا المحلي):

- الأولى: كيف أضاعف دخلي حين أصل لسن التقاعد؟

- والثانية: كيف أجمع أقساط الجامعة لأطفالي حين يكبرون..!؟

وكانت النصيحة تأتي دائماً منطقية ومتوازنة - وتعتمد على الخطوات التالية:

- أولاً: قرر حجم المبلغ الذي تستطيع الاستغناء عنه كخطوة أولى.

-

المزيد


الذكاء الوجداني .. هكذا يفعلها المبدعون

سبتمبر 4th, 2007 كتبها عادل كم نشر في , فن الإدارة وتطوير الذات

 

 

أضف الى مهاراتك ذكاءً وجدانياً

نهى سلامة

يحتاج كل منا إلى اكتشاف مشاعره
كي يجيد التعامل معها

في صباح روتيني جديد، ركبت سيارة العمل كالعادة، لكن شيئا غير عادي كان في انتظارك هذا اليوم، سائق السيارة قدم لك "حلوى"، وهو مبتسم مفعم بالنشاط يدير شريطًا عن الأمل، لم تحاول أن تبحث عن إجابة.. دخلت إلى عملك وقدمت التقرير المطلوب.. فإذا بمديرك يربت على كتفك ويقول: "رائع".. أحسست ساعتها أن طاقة غريبة تفجرت في قلبك لم تشعر بها من قبل.. أفكارك المبدعة التي كانت تراودك بين الحين والآخر وجدت طريقها اليوم إلى اجتماع المدير والذي كان قصيرا ومنجزا.. يا إلهي.. الكل يتحدث بطلاقة وحرية.. والأغرب الكل كان مبتسما! بدأت تسأل من حولك: ما الذي حدث في غيبتي؟ فجاءتك الإجابة: لقد أصاب المكتب ذكاء وجداني حاد.

استيقظت على يد الوالدة لتقول لك: تأخرت عن عملك كالعادة.. فتمتم لسانك: بالطبع كان حلما.. فهذا أمر مستحيل. والحقيقة أن الأمر لم ولن يكون مستحيلا يوما إذا ما أضفنا إلى ذكائنا ذكاء وجدانيا، وإذا ما تعلمنا كيف نتبناه في حياتنا.

نقطة الانطلاق

ظهر مصطلح الذكاء الوجداني في مطلع الثمانينيات حينما بدأت شركة أمريكية عملاقة في امتحان نسبة ذكاء موظفيها أو ما يطلق عليه IQ.. والغريب أن الأشخاص الذين نالوا أعلى درجاته لم يكونوا بالضرورة الأنجح مهنيا أو اجتماعيا.. وبدأ العلماء طرح فكرة الذكاء الوجداني، واحدا تلو الآخر حتى جاء "دانيال جولمن" بكتابه الأكثر مبيعا "الذكاء الوجداني" Emotional intelligence ليجمع أساس هذا العلم في كتاب واحد.

ذهب المتخصصون إلى أبعد من ذلك، حيث أكدوا أن كل إنسان منا في حاجة إلى 80% من الذكاء الوجداني ليصل إلى النجاح وذلك

المزيد


كيف تضاعف قوة عقلك؟

سبتمبر 4th, 2007 كتبها عادل كم نشر في , فن الإدارة وتطوير الذات

 
  
يمكن مقارنة دماغ الإنسان بالبطارية الكهربائية، والحقيقة المعروفة هي أن مجموعة من هذه البطاريات توفر طاقة أكبر من بطارية واحدة، والحقيقة الأخرى المعروفة هي أن بطارية واحدة توفر طاقة بحسب عدد وطاقة خلاياها المولدة.
ويعمل العقل البشري بطريقة مشابهة وهذا يفسر حقيقة أن بعض الأدمغة أكثر فعالية من أدمغة أخرى، وهذا يقودنا إلى القول التالي المهم والذي سبق وصفه، وهو أن مجموعة من الأدمغة المتناسقة والمتعاونة «أو المتصلة» بانسجام توفر طاقة فكرية أكبر مما يوفره دماغ واحد، تماماً كما تفعل عدة بطاريات أكثر مما تفعله بطارية واحدة. ومن خلال هذا التشبيه يصبح من الواضح أن مبدأ مجموعة الدماغ المفكر يحمل سر القوة الكامنة في الرجال الذين يحيطون أنفسهم برجال آخرين يملكون الأدمغة الملائمة.
وهذا يدعونا إلى قول آخر يقودنا أكثر إلى فهم العنصر النفسي من مبدأ مجموعة الدماغ المفكر: فعندما يتم تنسيق فكر وعمل مجموعة من الأدمغة بانسجام وتوافق تصبح الطاقة الزائدة الناتجة من هذا التحالف متوافرة لكل دماغ فرد في المجموعة. والحقيقة المعروفة هي أن هنري فورد بدأ عمله المهني مزوداً بعاهات الفقر والجهل بالكتابة والقراءة والمعرفة، والحقيقة الأخرى المعروفة أن السيد فورد تغلب في غضون عشر سنوات على تلك العاهات المعيقة وجعل نفسه في غضون خمسة وعشرين سنة أغنى رجل في أميركا.
وإذا ربطت بين هاتين الحقيقتين وحقيقة أن التقدم الذي حققه السيد فورد بدأ بعدما أصبح صديقاً شخصياً للمخترع الشهير توماس أديسون سوف تبدأ بفهم ما يمكن أن ينجزه تأثير عقل شخص في عقل شخص آخر. وسوف تصل إلى أبعد من ذلك عندما تعرف أن أبرز إنجازات السيد فورد بدأت بعد تعرفه إلى عقول أشخاص أذكياء آخرين. وسوف يوفر ذلك برهاناً بأنه يمكن صنع القوة من خلال التحالف الودود لل

المزيد


مرحبا بكم في نافذتكم الجديدة

سبتمبر 3rd, 2007 كتبها عادل كم نشر في ,  قصة, منوعات, اخبار, صور, كاريكاتير, مقالات, إسلاميات, برامــــــــــــج, خواطر, دين, رياضة, سياسة, شخصيات, فتاوى, فن الإدارة وتطوير الذات, للمعلومات الطبية و الصحية, مشاكل الحاسب والأنترنت, مقاطع فيديو نادرة, نكت و طرائف

 

أعتذر لكم أصدقائي و من يتابع مدوّنتي ,  عن الانتقال  وذلك لعدة أسباب لا يسعني ذكرها ,

. فمرحبا بكم جميع


الزلات االفرويدية ما لها وما عليها !!

أغسطس 1st, 2007 كتبها عادل كم نشر في , فن الإدارة وتطوير الذات

 

د . روبرت هاسكيل
ففي ماساشوسيتس , كان احد القضاة يصدر توجيهات لهيئة المحلفين الذين كانوا على وشك البدء بمداولاتهم عندما ( زل ) لسانه وقال ان عليهم الافتراض ان المتهم ( مذنب ) . من الطبيعي ان يقوم القضاة , في جميع الدعاوى القضائية , بتوجيه اعضاء هيئة المحلفين للالتزام بالمبدأ القضائي الاساسي في قانون الولايات المتحدة وهو افتراض براءة المتهم حيث تثبت ادانته . ويبدو واضحا هنا ان قصد القاضي هو وجوب الافتراض ان المتهم برئ . والسؤال هنا : بعبارة اخرى : هل تعتبر زلة كهذه ذات مغزى من الناحية القانونية ؟ … بعبارة اخرى , هل تعتبر بأنها تكشف موقفا لا واعيا يتخذه القاضي حيال المتهم , وبالتالي , فهي تفرض حكما مسبقا في القضية ؟ … اذا كان الامر كذلك , فأن الزلة يمكن ان تشكل اساسا لطلب الاستئناف اذا ما توصلت هيئة المحلفين للقرار بأن المتهم مذنب .
بعد ان نبه كاتب المحكمة القاضي الى تلك الغلطة , استدرك القاضي نفسه سريعا بأن وجه الخطاب لهيئة المحلفين قائلا : ( أيها السادات والسادة , لقد كانت , على ما اعتقد, زلة فرويدية ) ثم اعطى التوجيهات الصحيحة . لسبب ما , لم يعترض محامي المتهم على زلة لسان القاضي . هناك احتمال بان بكون الدليل المقدم اثناءالمحاكمة قد جعل القاضي يعتقد بان المتهم مذنب , وقد لا يكون الامر كذلك . القاضي وحده يدرك حقيقة ما حصل . ولكن هل تبين في النهاية ان هذه زلة كانت تحمل مغزى قانوني . الجواب هو نعم بالتأكيد . بعد ان توصلت هيئة المحلفين الى قرارها بتجريم المتهم في واحدة من التهم الثلاث الموجهة اليه , استغل محامي المتهم زلة القاضي على كأساس للتقدم بطلب استئناف . كانت حجته ان تلك الزلة قد خلقت مخاطرة لا يستهان بها تتعلق بسوء تطبيق العدالة , لانها حملت الى هيئة المحلفين رسالة مفادها ان القاضي قد توصل للاستنتاج ان موكله مذنب . من المهم ان نشير هنا الى ان الزلات الفرويدية تعتبر حقيقة بشكل واضح لا لبس فيه من قبل العاملين في مهنة القضاء , على الاقل هذا ما جاء في القاموس العصري لمهنة القضاء , الذي يعرف الزلة الفرويدية بأنها سوء تعبير يفترض , نظريا , بأنه يكشف عن وجود فكرة او صراع او رغبة ضمن اللاوعي لدى الشخص المتكلم .
نطرح السؤال لمرة اخرى . هل كان التعبير الخاطئ للقاضي يخفي موقفا او مشاعر دفينة فيما يتعلق بكون المتهم مذنبا ام لا ؟ … يعتمد الجواب على الشخص الذي يوجه السؤال اليه . كما ان الجواب الصحيح يضرب بعيدا في اعماق نظريتي المتعلقة بالكلام العميق وزلات الافكار .
يتعين علي ان اركز هنا على نقطتين منهجيتين مهمتين يجب الا تغيبا عن البال مطلقا , النق

المزيد


عشر خطوات أساسية للمدون الناجح

يوليو 31st, 2007 كتبها عادل كم نشر في , فن الإدارة وتطوير الذات

 

 

. لماذا الإنترنت؟ ماذا تريد أن تقول؟ ما هو نوع هذا الدليل؟

لدينا جميعا أخبار وقصص لنرويها، والإنترنت يتيح لنا فرصة أن نروي قصصنا للعالم.

فإذا أردت أن تقول شيئا هاما للآخرين فسوف يساعدك هذا الدليل في ذلك؛ فهو المخطط الأساسي الذي سيساعدك في بناء الآليات الضرورية لإنشاء مدونة: مثل الكلمات والصور.

 فهذا الدليل يشرح لك كيفية جمع المعلومات وكيفية تلاوتها بدقة، كما يقدم بعض النصائح العامة حول كيفية عدم تجاوز أي قوانين؛ فحتى إذا كنا نقول الحقيقة فعلينا أحيانا أن نعرف كيف نحمي أنفسنا.

"أنا مدون، ليس جميع الناس يريدون أن يصبحوا صحفيين شعبيين، لكن البعض يريد هذا"

ونحن نريد أن نتشارك بالمعلومات، الكثير منا يعتقد أنه لا يهم إذا كنت شخصا واحدا أو آلاف الأشخاص،  فمعلوماتك هي ما تهم.

الكتابة على الإنترنت مختلفة، فبداية يتعلم المدونون مشاركة معلوماتهم، وهذا يعني التعلم  ممن يعلقون على ما تكتب أو من الآخرين ممن يكتبون على الإنترنت.

 وإذا كنت تريد أن تنجح وأن يسمعك الآخرون ويصدقوك فيجب أن تنجح في الحصول على دعمهم، الأمر سهل، هناك الكثير من الأماكن المجانية على الإنترنت، وحتى البرمجيات الحرة متاحة مجاناً.

هنا بعض المواقع التي ستساعدك في البداية وتجيب على أسئلتك ونأمل أن تمنحكم بعض الإلهام، كما أن بعض المواقع تتيح فرصة الكتابة بلغات أخرى غير الإنجليزية، وفي هذا الشأن يمكنك الرجوع إلى المدونين الآخرين أو استخدام هذه المواقع:

http://blogs.albawaba.com

http://www.wordpress.com

http://www.blogspot.com

http://www.livejournal.com

و للنصائح التدوينية:

www.kcnn.org  (Knight Citizen News Network)

http://www.rsf.org/rubrique.php3?id_rubrique=542

ماذا تقول وكيف تقوله بصدق وفعالية؟

فكر أنك صوت لمجتمعك واجعل ما هو هام بالنسبة لك هاما بالنسبة للآخرين أيضا.

اجعل الأخبار التي تريد كتابتها واضحة واشرح سبب أهميتها.

يجب تقديم أكثر ما تستطيع من التفاصيل وإن أمكن فأضف صورا وفيديو لإظهار الحقيقة في تقريرك.

إذا استطعت فقم بنسخ الوثائق ثم تحميلها لتأكيد دقة ما تقول. وإن أمكن تحميل تسجيلات صوتية رقمية فقم بذلك. فكلما رأينا وسمعنا نصدق أكثر.

قد يكون لديك وجهة نظر أو رأي ولكن إذا أردت أن يلتفت الناس إليك، فيجب أن تعطيهم فرصتهم لاتخاذ وجهة نظر خاصة بهم.

يمكنك تقديم المعلومات التي ترى أنها هامة، ثم  اشرح وجهة نظرك؛ فعندما يشعر الناس بمصداقيتك سيعاودون الدخول على موقعك.

يمكنك أيضا تقسيم عملك إلى فئات واضحة فتضع بعض الأعمال تحت فئة ما تغطيه وما تعلمته والآخر تحت فئة رأيك أو وجهة نظرك.

تعلم كيفية استخدام الكاميرا بشكل جيد لتلقط صورا تعبر عن الحدث، ونفس الشيء إذا استطعت تسجيل الأصوات على المسجل الرقمي أو على كاميرات الهواتف المحمولة أيضاً لدعم قصتك.

إذا استخدمت كلمات لتصوير مشهد أو وصف الأشخاص الذين تتحدث عنهم فستجعلها أكثر تشويقا وتقرب الناس أكثر من الأحداث التي شاهدتها.

أما بالنسبة للكتابة ، اعتمد على الكلمات القوية لجذب انتباه الناس، ولكن لا تبالغ في الوقائع؛ فإذا كنت تورد قصة، استخدام الدراما والتشويق فأخبر القراء في البداية بالضبط ما تريدهم أن يعرفوه، فإذا كانوا غير مهتمين بالأمر يمكنهم الذهاب إلى مكان آخر في ثوان.

استخدام القوائم والعناوين الفرعية لإبقائهم مهتمين، واستخدم الوصلات التي تؤدي إلى أماكن بها المزيد من المعلومات.

وهناك العديد من أساليب الكتابة ا

المزيد


من أجل إنتاجية"Productivity" أفضل أهمية رسم الأهداف

يوليو 16th, 2007 كتبها عادل كم نشر في , فن الإدارة وتطوير الذات

 

يعيش العالم المتقدم أزمة حضارة بسبب افتقاده الوجهة أو الهدف الأكبر الذي يجذب إليه جميع مناشط الحياة، ويمنحها المنطقية والانسجام. أما المسلمون فأزمتهم الأساسية، هي أزمة حركة في العالم، وأزمة شهود على العصر؛ فهم في أكثر الأحيان يتأثرون، ولا يؤثرون، ويأخذون من الحياة أكثر مما يعطونها؛ وذلك بسبب انخفاض إنتاجيتهم، وضعف إدارتهم لإمكاناتهم الشخصية والعامة.

نقرأ آيات الاستخلاف وشروط التمكين في الأرض، وأدبيات النجاح والفلاح، لكنَّ قليلين منا الذين يسألون أنفسهم عن وظيفتهم الشخصية في تحقيق كل ذلك!

إن الأماني الوردية حول قيادة أمتنا للعالم تداعب أخيلة الكثيرين منا، وتدغدغ مشاعرهم، لكن لا أحد يسأل عن آليات تحقيق ذلك، ولا عن الإمكانات المطلوبة للسير في طريقه!

إني أعتقد أن هناك حقيقة أساسية غائبة عن أذهان الكثيرين منا، هي أننا لا نستطيع أن نوجد مجتمعًا أقوى من مجموع أفراده؛ ولذا فإن النهوض بالأمة يقتضي على نحوٍ ما أن ينهض كل واحد منا على صعيده الشخصي، وما لم نفعل ذلك، فإن الغد لن يكون أفضل من اليوم.

إن رسم الأهداف نوع من مدِّ النظر في جوف المستقبل، وإن الله ــ جل وعلا ــ يحثنا على أن نتفكر في الآتي، ونعمل له : يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا  الله إن الله خبير بما تعملون {الحشر: 18}.

إن المسلم الحق لا يكون إلا مستقبليًا، ولكننا بحاجة إلى أن نعمم روح الالتزام نحو الآخرة على مسلكنا العام تجاه كل ما يعنينا من شؤون وأحوال.

أهمية وجود هدف:

من الأدوات الأساسية في تحسين وضعية الفرد أن يكون له هدف يسعى إلى تحقيقه. ونرى أن حيوية وجود هدف واضح في حياتنا تنبع من اعتبارات عديدة، أهمها:

1 - إن كل ما حولنا في تغير دائم، والمعطيات التي تشكل المحيط الحيوي لوجودنا لا تكاد تستقر على حال، وهذا يجعل كل نجاح نحققه معرضًا للزوال؛ ووجود هدف أو أهداف في حياتنا، هو الذي يجعلنا نعرف على وجه التقريب ما العمل الذي سنعمله غدًا، كما أنه يساعد على أن نتحسس باستمرار الظروف والأوضاع المحيطة؛ مما يجعلنا في حالة دائمة من اليقظة، وفي حالة من الاقتدار على التكيف المطلوب.

وقد جرت عادة الكثيرين منا أن يسترخوا حين ينجزون عملاً متميزًا؛ مما يضعهم على بداية الطريق إلى أزمة تنتظرهم. ولذا فإن الرجل الناجح، هو الذي يسأل نفسه في فورة نجاحه عن الأعمال التي ينبغي أن يخطط لها، ويقوم بإنجازها؛ فالتخطيط هو الذي يجعل أهمية المرء تأتي قبل الحَدَث. أما معظم الناس فإنهم لا يفكرون إلا عند وجود أزمة، ولا يتحركون إلا حين تحيط بهم المشكلات من كل جانب، أي يستيقظون بعد وقوع الحدث، وبعد فوات الأوان!

2 - إن وعي كثيرين منا بــ (الزمن) ضعيف، ولذا فإن استخدامنا له في حل مشكلاتنا محدود. وحين يجتمع الناس برجل متفوق فإنهم يضعون بين يديه كل مشكلاتهم، ويطلبون لها حلولاً عاجلة متجاهلين عنصر (الزمن) في تكوينها وتراكمها، وطريقة الخلاص منها. ووجود هدف في حياة الواحد منا يجعل وعيه بالزمن أعظم، ويجعله يستخدمه في تغيير أوضاعه. إذا سأل كل واحد منا نفسه: ماذا بإمكانه أن يفعل تجاه جهله بعلم من العلوم - مثلاً - أو قضية من القضايا؟ فإنه يجد أنه في الوقت الحاضر لا يستطيع أن يفعل أي شيء يذكر تجاه ذلك. أما إذا سأل نفسه: ماذا يمكن أن يفعل تجاهه خلال خمس سنين؟ فإنه سيجد أنه يستطيع أن يفعل الكثير؛ وذلك بسبب وجود خطة، واستهداف للمعالجة، وهما دائمًا يقومان على عنصر الزمن. إني أعتقد أن كثيرًا من الخلل المنهجي في تصور أحوالنا، وحل أزماتنا، يعود إلى ضيق مساحة الرؤية، ومساحة الفعل معًا، وذلك كله بسبب فقد النظر البعيد المدى.

3 - إن كثيرًا من الناس يظهرون ارتباكًا عظيمًا في التعامل مع (اللحظة الحاضرة) وذلك بسبب أنهم لم يفكروا فيها قبل حضورها، فتتحول فرص الإنجاز والعطاء إلى فراغ قاتل ومفسد؛ وهذا يجعلنا نقول: إننا لا نستطيع أن نسيطر على الحاضر، ونضبط إيقاعه، ونستغل إمكاناته، إلا من خلال مجموعة من الآمال والأهداف والطموحات، وبهذا تكون وظيفة الهدف في حياتنا هي استثمار اللحظة الماثلة على أفضل وجه ممكن.

إني أتجرأ وأقول: إن ملامح خلاص جيلنا، والج

المزيد


التالي