مرحبا بكم في نافذتكم الجديدة

سبتمبر 3rd, 2007 كتبها عادل كم نشر في ,  قصة, منوعات, اخبار, صور, كاريكاتير, مقالات, إسلاميات, برامــــــــــــج, خواطر, دين, رياضة, سياسة, شخصيات, فتاوى, فن الإدارة وتطوير الذات, للمعلومات الطبية و الصحية, مشاكل الحاسب والأنترنت, مقاطع فيديو نادرة, نكت و طرائف

 

أعتذر لكم أصدقائي و من يتابع مدوّنتي ,  عن الانتقال  وذلك لعدة أسباب لا يسعني ذكرها ,

. فمرحبا بكم جميع


الراقصة نور قصة رجل تحول الى انثى

يونيو 2nd, 2007 كتبها عادل كم نشر في ,  قصة, منوعات

 

 يعتبرها المغاربة ظاهرة فنية ويقول عنها المصريون أنها سفيرة الرقص الشرقي في المغرب. امرأة جميلة فارهة الطول، في مشيتها دلال وفي حركاتها أنوثة. عاشت حياة مليئة بالمراحل المختلفة، الجميلة والقاسية، تقول أن لكل إنسان حقه ولكل نجمة أسلوبها وشخصيتها. لها حكاية خاصة جدا يعرفها جمهورها الخاص في الدار البيضاء، حيث تسري همسات عن نور الرجل الذي عاش حياته امرأة. أحبها كثيرون لأنهم اقتربوا من روحها ولم يعيروا أمر أنوثتها أم رجولتها اهتماما بل تركوه أمرا خاصا بها، في حين رفضها آخرون بسبب قضية تحولها من رجل إلى امرأة..

ما حكايتك يا نور؟
تضحك وتجيب:
ـ حكاية طويلة «ما بتخلصشي»، تصلح سيناريو لفيلم روائي.
إذن من هي نور؟
ـ هي قطعة من الفن.
لست ابنة البيضاء فكيف وصلت إليها؟
تضحك وتقول:
ـ أنا من البربر سكان المغرب الأقدمين كما قرأنا في التاريخ، ماذا أقول.. عشت مراحل كثيرة جميلة كما عشت مراحل فيها حزن كبير منحني قوة خاصة وإرادة لأسير نحو الأمام
أين وصل مستواك الدراسي؟
ـ الباكالوريا آداب.
في أكادير؟
ـ لا هنا في البيضاء لأن عائلتي انتقلت للعيش هنا

ومداخيلك من أين؟
ـ أنا أصلا أستاذة رقص داخل وخارج المغرب أعطي ما يسمى بـ «وورك شوب» أي ورشات رقص في أمريكا وكندا وفي أفريقيا ومصر ولدي شهادة من مصر كسفيرة رقص شرقي.
ماذا عن عائلتك هل تعيش معك؟
ـ أجل وأرعى ابنة شقيقي زنوبة التي أحبها كثيرا
أتفكرين بالزواج؟
ـ ليس في الوقت الحالي.
وماذا يعني لك؟
ـ التفاهم والتضحية ولو أنه أصبح صعبا للغاية أن تجدي شخصا وفيا.
وما أحلامك؟
هي أحلام طفلة تقول لنفسها:
كفى من الصدمات.
هل ستنافسين هيفاء مثلا؟
ـ لا أحب كلمة منافسة أو صراع، أنا فقط أطالب بمكاني في الساحة الفنية لأن لدي فنا يستحق أن أقدمه، ما يهمني حقي لا غير، لكل نجمة أسلوبها وشخصيتها والبقاء للأفضل، نور لها أسلوبها الخاص، كان لي ماض واليوم لي حاضر، نور لم تكن هي، كنت أنتحل ش

المزيد


اثنا و عشرون سؤالا من قسيس لمسلم وسؤالا واحدا من المسلم

أبريل 27th, 2007 كتبها عادل كم نشر في ,  قصة, إسلاميات

كان رجل مسلم له صديق مسيحي فألح المسيحي علي المسلم بأن يذهب معه للكنسيةليحضر درس من قسيس و يدلي رأية للمسيحيفوافق المسلم و ذهب معهفعرفه القسيس وقاليوجد بينكم محمدي اي ( مسلم )فوقف المسلم وقال له كيف عرفت؟فقال القسيس سماههم في وجوههم فبتسم المسلم و قال له القسيس اريد ان اسألك اثنان وعشرون سؤال.إليك الأسئلة: ما هو الواحد الذي لا ثاني له؟ ما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما؟ ما هم الثلاثة الذين لا رابع لهم؟ ما هم الأربعة الذين لا خامس لهم؟ أما هم الخمسة الذين لا سادس لهم؟ ما هم الستة الذين لا سابع لهم؟ ما هم السبعة الذين لا ثامن لهم؟ ما هم الثمانية الذين لا تاسع لهم؟ ما هم التسعة الذين لا عاشرة لهم؟ ما هي العشرة التي تقبل الزيادة؟ ما هي الإحدى عشر الذين لا ثاني عشرة لهم؟ ما هي الاثنا عشر الذين لا ثالث عشر لهم؟ ما هي الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم؟ ما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه؟ ما هو القبر الذي سار بصاحبه؟ من هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة؟ ما هو الشيء الذي خلقه الله و أنكره؟ وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب و أم؟ من هو المخلوق الذي من نار ومن هلك بالنار ومن حفظ من النار؟ ومن الذي خلق من حجر وهلك بالحجر وحفظ بالحجر؟ ما هو الشيء الذي خلقه الله واستعظمه؟ وما هي الشجرة التي لها اثني عشر غصنا وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنتان بالشمس؟فأبتسم المسلم ابتسامة الواثق بالله… وسمّّّا بالله * بسم الله الرحمن الرحيم * الله سبحانه وتعالي الواحد لا ثاني له والاثنان اللذان لا ثالث لهما: الليل والنهار وجعلنا الليل والنهار آيتين والثلاثة التي لا رابع لها هي:أعذار موسى مع الخضر في إعطاب السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار والأربعة الذين لا خامس لهم: القرآن و الإنجيل والتوراة والزبور والخمسة التي لا سادس لهم الصلوات الخمس المفروضة والستة التي لا سابع لها الأيام التي خلق الله تعالى فيها الكون والسبعة التي لا ثامن لهم السموات السبع الذي خلق السبع سموات طباقا ما ترى منخلق الرحمن من تفاوت والثمانية الذين لا تاسع لهم هم حم
المزيد


قصة حقيقية .. أسرة فلسطينية ربت إسرائيلياً فاعتقل أحد أبنائها

أبريل 14th, 2007 كتبها عادل كم نشر في ,  قصة

 

يتداول الفلسطينيون بمرارة كبيرة هذه الأيام قصة واقعية فيها من العبر عن عطاء الفلسطيني وإنسانيته مع اليهود لكن هؤلاء لايعرفون الا نكران العهود ويردون الجميل بالعدوان … وتتلخص القصة في أن ابو خالد الفلسطيني قام بتربية نجل المستوطن الاسرائيلي روني وعندما كبر الاخير التحق بجيش الاحتلال، وقام باعتقال نجل ابو خالد بعد ان روعه واذاقه صنوف الارهاب.

والقصة كما روتها النائبة فى المجلس التشريعي نجاة أبو بكر :أن أبو خالد وهو مزارع فلسطيني بسيط اعتاد العمل في مزرعة مستوطن إسرائيلي، وهي بالأصل ارض فلسطينية من أراضي قرية زبوبا جنوب غرب جنين.

وتضيف النائبة أنه و

المزيد


قصة قصيرة لكنها جد معبرة وعبرة حقيقة لأي إنسان

أبريل 8th, 2007 كتبها عادل كم نشر في ,  قصة, إسلاميات

قصة قصيرة

 … خذ العبرة في أحد الايام وقع حمار في بئر غائر. أخذ الحمار يصرخ لساعات بينما كان الفلاح يحاول التفكير في طريقة لتخليص حماره. أخيرا قرر الفلاح أن الحمار صار عجوزا وليس بحاجته وأن البئر لابد أن يدفن على اي حال. لذلك فلا فائدة من إنقاذ الحمار. قام الفلاح باستدعاء كل جيرانه لمساعدته في دفن البئر. فأمسك كل منهم معول وبدأ يسكب الرمل والوسخ في البئر. عندما استنتج الحمار ما يحدث بدأ يرسل صرخات عنيفة. وبعد لحظات هدأ الحمار تماما. حدق الفلاح في أسفل البئر فتفاجئ مما رآه. ففي كل مرة ينسكب فيها الرمل من المعول يقوم الحمار بعمل شيء مدهش. كان ينتفض ويسقط الوسخ في الاسفل ويأخذ خطوة للاعلى فوق الطبقة الجديدة من الوسخ. بينما الفلاح وجيرانه يلقون الرمال والوسخ فوق الحمار كان ينتفض ويأخذ خطوة للاعلى. وبسرعة وصل الحمار لحافة البئر وخرج بينما انصدم واندهش الفلاح وجيرانه. الفائدة المستفادة: الحياة سوف تلقي عليك بالاوساخ، كل أنواع الرمل الوسخ، وفكرة الخلاص من البئر هي أن لا تدع الاوساخ تدفنك ولكن تنفضها جانبا وتأخذ خطوة

المزيد


المسيح يظهر لشاب مصري وينقذه من الإسلام !

مارس 30th, 2007 كتبها عادل كم نشر في ,  قصة

 

تشهد منطقة وسط القاهرة حلقة جديدة من مسلسل التطرف المسيحي الذي يهدف إلي تجديد الاحتقان الطائفي ما بين الحين والآخر، لكن حلقة هذه المرة محبوكة يحشد أصحابها كل أدواتهم الفنية والمادية بدءا من إنتاج الفيلم وانتهاء بعمليات توزيعه اليومية التي تتم في شوارع وسط البلد مجانا ودون أي مقابل.

فقبل 3 أيام كنت أعبر شارع التحرير وقبل وصولي إلي مكتبة الجامعة الأمريكية استوقفني شخص ملتح سألني عن عنوان مكتوب في ورقة صغيرة يمسكها بيده وعندما انهيت وصف العنوان السهل شكرني الرجل الملتحي وأعطاني C.Dأوريجينال مكتوب علي غطائه «وأيقظني حلم - الجزء الأول» وعلي خلفية لغروب الشمس كتب في نهاية الـ"» بحثوا عنه دون أن يعرفوه فأتاهم زائرا ولم يقدروا إلا أن يقولوا الحق.

علي الجانب الآخر من غطاء الـCD كتبت جملة طويلة يقول نصها «أناس مثلك تماما.. لكنهم وصلوا إلي مفترق طرق في الحياة وهم يصرخون من أعماق قلوبهم سائلين أن يفهموه بصورة أعمق.. ربما يدهشك ما اكتشفوه لكنه يمكن أن يغير حياتك إلي الأبد».. ويضيف الـ في هذه المجموعة من القصص الحقيقية ستقابل أولئك الذين دفعهم احساسهم بالفراغ الداخلي إلي المخاطرة بكل شيء من أجل الوصول إلي الحقيقة وملء الفراغ.. لقد أخذهم البحث عن الله إلي ما هو أبعد من الدين والوهم والأحلام».

الكلام السابق محاط بصور لأشخاص حقيقيين ويرتدي جميعهم ملابس إسلامية. الرجال بالجلباب الأبيض واللحية والنساء بالاسدال وفي الداخل يوجد CD مطبوع عليه اسم الفيلم بخط واضح ولون يكشف قدرة مصمم الجرافيك علي فصل الألوان بطريقة مبتكرة وحديثة ولأن شكل الـCD وتصميمه يدعو إلي الفضول قررت مشاهدته وها أنتم تشاهدونه معي.

الفيلم بدون تترات ويؤديه ممثلون يغلب علي أدائهم السذاجة وعدم الاحتراف لكن أصحابه تجاوزوا هذه المشكلة وحشدوا للفيلم تقنيات سينمائية وصوتية عالية فكل تفاصيله دقيقة وممتعة وتؤثر في أصحاب النفوس الضعيفة والقوية علي حد سواء إذ تبدأ تتراته بموسيقي رشيقة وبعد نزول اسم الفيلم «ايقظني حلم» تنزل جملة نصها «بينما تم تبديل وإعادة صياغة بعض التفاصيل بسبب متطلبات الحبكة الدرامية جري في الوقت ذاته التحقق من صحة هذه القصة الحقيقية ـ حدثت في مصر ـ ونقدمها لكم كما حدثت بالفعل».

تلك هي المقدمة التي تصر مفرداتها علي تأكيد قصة الفيلم الذي يحكي قصة شاب مصري اسمه خليل ـ اسم مستعار ـ علي حد قول الرسالة التي توزع مع الـ CD وبعد انتهاء التترات يقطع المشهد علي شاب بملامح مصرية لم يتجاوز الـ30 عاما يرتدي ملابس إسلامية ـ جلباب قصير وطاقية وشال بلون أبيض ـ يعطي ظهره للكاميرا ويحمل فوق كتفه بندقية حديثة وقبل أن يلتفت يأتيه من الخلف شاب آخر بنفس الملابس يمسك بيده سكينا وفي حركة سريعة يسقط علي الأرض فوق حامل البندقية ويقول والكاميرا تدور علي وجوه 5 من الإسلاميين الذين يتدربون في الصحراء علي حمل السلاح والجهاد في سبيل الله :«عنصر المفاجأة هو أهم ما في الموضوع.. لا تعطي الفرصة لعدوك.. اذبحه من الوريد إلي الوريد.. لا تمنحه وقتا ليرد عليك.. لازم تدبح من الوريد للوريد بسرعة ومن غير رحمة.. لابد أن تكون عنيفا».

بعد انتهاء هذا المشهد يظهر خليل الحقيقي بملامح مظللة عمدا ثم يحكي وهو يجلس أمام الكاميرا أنه عاش ف

المزيد


فتاة روسية .. ( آرثوذوكسية ) شديدة التعصب للنصرانية .. رحلتها إلى النقاب

مارس 19th, 2007 كتبها عادل كم نشر في ,  قصة, إسلاميات

بقلم : د. محمد بن عبد الرحمن العريفي.
أما هي .. فكانت فتاة روسية .. من عائلة محافظة ..
لكنها ( آرثوذوكسية ) شديدة التعصب للنصرانية ..
عرض عليها أحد التجار الروس أن تصحبه مع مجموعة من الفتيات .. إلى دولة خليجية ..لشراء أجهزة كهربائية .. ثم بيعها في روسيا ..
كان هذا هو الهدف المتفق عليه بين الرجل .. وهؤلاء الفتيات ..

وعندما وصلوا إلى هناك .. كشر عن أنيابه .. وعرض عليهن ممارسة الرذيلة .. وبدأ في تقديم الإغراءات لهن .. مال وافر .. علاقات واسعة ..

إلى أن اقتنع أكثر الفتيات بفكرته ..
إلا هذه الفتاة .. كانت شديدة التعصب لدينها النصراني .. فتمنعت ..
فضحك منها .. وقال : أنتِ في هذا البلد ضائعة .. ليس معكِ إلا ما تلبسين من الثياب .. ولن أعطيكِ شيئاً .. وبدأ يضيق عليها ..
أسكنها في شقة مع بقية الفتيات .. وخبا جوازات سفرهن عنده .. وانجرفت الفتيات مع التيار .. وثبتت هي على العفاف ..
لا زالت تلح عليه كل يوم .. في تسليمها جوازها .. أو إرجاعها إلى بلدها .. فيأبى عليها ذلك ..
فبحثت يوماً في الشقة .. حتى وجدت جوازها .. فاختطفته ..
وهربت من الشقة ..
خرجت إلى الشارع .. لا تملك إلا لباسها ..
هامت على وجهها .. لا تدري أين تذهب .. لا أهل .. ولا معارف .. ولا مال .. ولا طعام .. ولا مسكن ..
أخذت المسكينة تتلفت حائرة يمنة ويسرة ..
وفجأة رأت شاباً.. يمشي مع ثلاث نساء ..
اطمأنت لمظهره .. فأقبلت عليه ..
وبدأت تتكلم باللغة الروسية ..
فاعتذر أنه لا يفهم الروسية ..
قالت : هل تتكلمون الإنجليزية ؟
قالوا : نعم !
فرحت .. وبكت .. وقالت : أنا امرأة من روسيا .. قصتي كذا وكذا .. ليس معي مال .. وليس لي مسكن .. أريد العودة إلى بلادي ..
أريد منكم فقط إيوائي .. يومين أو ثلاثة .. حتى أتدبَّر أمري مع أهلي وإخوتي في بلادي ..
أخذ الشاب ( خالد ) يفكر في أمرها ..
ربما تكون مخادعة ..! أو محتالة ..! وهي تنظر إليه وتبكي ..
وهو يشاور أمه وأختيه ..
وفي النهاية ..
أخذوها إلى البيت ..
وبدأت تتصل بأهلها .. ولكن لا مجيب .. الخطوط متعطلة في ذاك البلد !
وكانت تعيد في كل ساعة الاتصال ..
عرفوا أنها نصرانية .. تلطفوا معها .. رفقوا بها .. أحبتهم ..
عرضوا عليها الإسلام .. ولكنها رفضت .. لا تريد ..
بل لا تقبل النقاش في موضوع الدين أصلاً ..
لأنها من أسرة " أرثوذكسية " متعصبة تكره الإسلام والمسلمين !
فذهب خالد .. إلى مركز إسلامي للدعوة ..
وأحضر لها كتباً عن الإسلام باللغة الروسية ..
فقرأتها .. وتأثرت بها .. ومرت الأيام .. وهم يحاولون ويقنعون ..
حتى أسلمت .. وحسن إسلامها .. وبدأت تهتم بتعاليم الدين .. وتحرص على مجالسة الصالحات ..
خافت أن ترجع إلى بلدها فترتد إلى نصرانيتها ..

 
زواج ..
فتزوجها خالد ..
وكانت أكثر تمسكاً بالدين .. من كثير من المسلمات ..
ذهبت يوماً مع زوجها إلى السوق .. فرأت امرأة متحجبة .. قد غطت وجهها .. وكانت هذه أول مرَّة ترى فيها امرأة متحجبة تماماً .. فاستغربت من هذا الشكل !!
وقالت : خالد .. لماذا هذه المرأة بهذا الشكل ؟ لعل هذه المرأة مصابة بعلَّة شوهت وجهها .. فغطته ؟
قال : لا .. هذه المرأة تحجبت الحجاب الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لعباده ..
والذي أمر به رسوله صلى الله عليه و سلم.
فسكتت قليلاً .. ثم قالت : نعم .. فعلاً .. هذا هو الحجاب الإسلامي .. الذي أراده الله منا ..
قال : وما أدراكِ ؟
قالت : أنا الآن إذا دخلت أي محل تجاري .. لا تنزل أعين أصحاب المحل عن وجهي ! تكاد أن تلتهم وجهي قطعة قطعة !!
إذن وجهي هذا لابد أن يُغطَّى .. لا بد أن يكون لزوجي فقط يراه .. إذن لن أخرج من هذا السوق إلا بمثل هذا الحجاب .. فمن أين نشتريه ..؟
قال : استمري على حجابك هذا .. كأمي وأخواتي ..
قالت : لا .. بل أريد الحجاب الذي يريده الله ..
مرت الأيام على هذه الفتاة .. وهي لا تزداد إلا إيماناً ..
وأحبها من حولها .. وملكت على زوجها قلبه ومشاعره ..
وفي ذات يوم نظرت إلى جواز سفرها .. فإذا هو قد قارب الانتهاء ..
ولا بد أن يُجدَّد ..
والأصعب من ذلك .. أنه لا بد أن يُجدد من المدينة نفسها الذي تنتمي إليها المرأة ..
إذن لا بد من السفر إلى روسيا .. وإلا تعتبر إقامتها غير نظامية ..
قرر خالد السفر معها .. فهي لا تريد السفر من غير محرم ..
ركبوا في طائرة تابعة للخطوط الروسية ..
وركبت هي بحجابها الكامل !! وجلست بجانب زوجها شامخة بكل عزة ..
قال لها خالد : أخشى أن نقع في إشكالات بسبب حجابك ..
قالت : أنت الآن تريد مني أن أطيع هؤلاء الكفرة ! وأعصي الله ..
لا .. والله .. فليقولوا ما شاءوا ..
بدأ الناس ينظرون إليها ..
وبدأت المضيفات يوزعن الطعام .. ومع الطعام الخمر ..
وبدأ الخمر يعمل في الرؤوس .. وبدأت الألفاظ النابية .. توجه إليها من هنا وهناك ..
فهذا يتندر .. وذاك يضحك .. والثالث يسخر ..
ويقفون بجانبها .. ويعلَّقون عليها..
وخالد ينظر إليهم .. لا يفهم شيئاً ..
أما هي فكانت تبتسم وتضحك ..
وتترجم له ما يقولون ..
غضب الزوج ..
فقالت : لا .. لا تحزن .. ولا يضِق صدرك .. فهذا أمر بسيط ..
في مقابل ما جابهه الصحابة .. وما حصل للصحابيات من بلاء وابتلاء  ..
صبرت هي وزوجها .. حتى وصلت الطائرة ..


في روسيا ..
قال خالد :
عندما نزلنا في المطار .. كان أظن أننا سنذهب إلى بيت أهلها ..
ونسكن عندهم ثم بعد ذلك ننهي إجراءاتنا ونعود ..
لكن نظرة زوجتي كانت بعيدة ..
قالت لي : أهلي ( آرثوذوكس ) متعصبون لدينهم .. فلا أريد أن أذهب الآن !
لكن نستأجر غرفة .. ونبقى فيها ..
وننهي إجراءات الجواز .. وقبيل السفر نزور أهلي ..
فرأيت أن هذا رأياً صواباً ..
استأجرنا غرفة وبتنا فيها ..
ومن الغد ذهبنا إلى إدارة الجوازات ..
دخلنا على الموظف فطلب الجواز القديم وصور للمرأة ..
فأخرجت له صوراً لها بالأسود والأبيض .. ولا يظهر منها إلا دائرة الوجه فقط ..
فقال الموظف : هذه صورة مخالفة .. نريد صورة ملونة .. يظهر فيها الوجه والشعر والرقبة كاملة !!
فأبت أن تعطيه غير هذه الصور ..
وذهبنا إلى موظف ثانٍ .. وثالث .. وكلهم يطلبون صوراً سافرة ..
وزوجتي تقول : لا يمكن أن أعطيهم صورة متبرجة أبداً ..
فرفض الموظفون استقبال الطلب ..
فتوجهنا إلى المديرة الأصلية .. فاجتهدت زوجتي أن تقنعها بقبول هذه الصور ..
وهي تأبى ..
فأخذت زوجتي تلح وتقول : ألا ترين صورتي الحقيقية .. وتقارنينها بالصور التي معك .. المهم رؤية الوجه .. الشعر قد يتغير .. هذه الصور تكفي ؟!
والمديرة تصر على أن النظام .. لا يقبل هذه الصور ..
فقالت زوجتي : أنا لن أحضر غير هذه الصور .. فما الحل ؟
قالت المديرة : لن يحل لكم الإشكال إلا مدير الجوازات الأصلية الكبرى في موسكو  ..
فخرجنا من إدارة الجوازات .. فالتفتت إليَّ وقالت : يا خالد نسافر إلى موسكو ..
عندها قلت لها : أحضري الصور التي يريدون ..
ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها .. فاتقوا الله ما استطعتم ..
وهذه ضرورة .. والجواز سيراه مجموعة من الأشخاص فقط .. للضرورة ..
ثم تخفينه في بيتك إلى أن تنتهي مدته  .. دعي عنك المشاكل .. لا داعي للسفر إلى موسكو ..
فقالت : لا .. لا

المزيد


لماذا لا تعيشي حياتك و تستمتعي بها

مارس 17th, 2007 كتبها عادل كم نشر في ,  قصة, مقالات, إسلاميات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخيتي .. هل جربت الحب .. !!
كانت تجلس مع بعض زميلاتها وتسمع شيئا من أخبارهن
فمن مدة طويلة لم تجلس هذه الجلسة
كانت المواضيع متعددة ومتنوعة
ولكن شد انتباها موضوع تسمعه لأول مرة
واندهشت منه غاية الاندهاش
فهذه الزميلة تتكلم عن حياة خيالية
وعن أمور لا تعرفها
جلست تسمع كلام زميلاتها
وفجأة جاءها السؤال الذي هز أركانها
ألا تعرفين الحب ؟
فأجابت ببراءة
لا
فقالت لها زميلاتها
لم تعيشي حياتك ولم تستمتعي بها
ثم جلست تخبرها عن الحب وعن العلاقة البريئة بين الطرف الآخر
عادت إلى منزلها وفكرت في الأمر
وجلست تسأل نفسها وتتحدث معها
لماذا أعيش مختلفة عن الناس ؟
بل لماذا أعيش متخلفة عن صديقاتي ؟
ألا يحق لي أن أجرب ؟
أريد أن أشعر بأنوثتي وكياني وأني فتاة لها مشاعر وعواطف ؟
ولماذا هذا الكبت وإلى متى سأظل أعيش وحدي فلا أحد يشاطرني همومي؟
ولماذا هذا الزواج التقليدي ؟ أريد أن أتزوج عن حب …
إلى غير ذلك من الأسئلة والأحاديث القلبية التي دارت في فكرها
ثم دارت الأيام

والموضوع يزداد رسوخا في بالها وفي فكرها


ثم تعرفت على شاب وتعلق قلبها به


وأحبته حبا عظيما


بل هي لا تستطيع النوم إن لم تسمع صوته


وهو كذلك


بل هو يحلف لها بأنه سيتزوجها


ويريدها ولا يريد أحدا غيرها


كل هذا وهي لم تره وهو لم يراها


فقط بالهاتف


ثم بدأ الشاب يلح عليها بأنه يريد أن يراها


فهو لا يستطيع أن يتحمل أكثر من هذا


وبعد إلحاح عظيم


وأخذ ورد


وافقت الفتاة


على أن تكون


أول مرة وآخر مرة


فاتفقا على مكان معين


ثم رآها ورأته لمدة وجيزة جدا


فطار قلبها وذهب لبها


ثم مرت الأيام وازدادت تعلقا به


ثم بدأت تخرج معه


للحظات ثم امتدت إلى ساعات


وبطريقة من الطرق


وقعت هذه الفتاة المعصية


التي ما كانت تتوقع في يوم من الأيام أن تقع فيها وأن تفقد شرفها


وبعد أن حصل ما حصل


طلبت من الشاب أن يتزوجها


ويتقدم لها


حتى – كما يقال – يكفر زلته ويمحو ما بدر منه


فكان جواب هذا الشاب


ومن قال لك بأني سأتزوجك


إني لا أتزوج فتاة تعرفت عليها في الشارع


فهددته بفضحه


فهددها هو بما لديه من الصور والرسائل


فبكت وصرخت وتألمت


وعاشت حياتها في هم وغم ونكد لا يعلم به إلا الله


المزيد


اختر لنفسك أفضل القيم

مارس 17th, 2007 كتبها عادل كم نشر في ,  قصة, خواطر, نكت و طرائف

 

رفع المحاضر في إحدى المحاضرات 900 دولار وقال من يريد هذه ؟
رفع معظم الموجودين أيديهم وقال لهم: سوف أعطيها لواحد منكم لكن بعد ما أفعل هذا
فقام بكرمشة الورقة ومن ثم سألهم : من يريدها ومازالت الأيدي مرتفعة حسنا، ماذا لو فعلت هذا

فرمي النقود على الأرض وقام بدعسها بحذائه .. من ثم رفعها وهي متسخة ومليئة بالتراب

وسألهم: من منكم مازال يري

المزيد


قصة هدايته وأنتقاله من التشيع إلى السنة - أبوجاسم الكويتي -

مارس 13th, 2007 كتبها عادل كم نشر في ,  قصة, إسلاميات, دين

إليكم قصة اهتدائي إلى مذهب أهل السنة و الجماعة ، فأنا شاب كويتي في الأربعينيات من عمري ، اسمي محمد علي ، و أًًكنى ببو جاسم ، و قد نشأتُ في أُسرةٍ شيعيةٍ متعصبة ، في أحد أحياء الكويت التي يكثر فيها الشيعة و هي منطقة ( بنيد القار) ، وكان جدي رحمه الله حريصاً على أخذي معه للصلاة في مسجد الشيرازي ، و كنت كذلك ألطم لطماً خفيفا ًفي مراسم عاشوراء و ذلك لصغر سني

وعندما كبرت ، شاءت الأقدار أن أتزوج بنت سنية المذهب ، و بالتحديد من أهل السنة في إيران و من إحدى قرى محافظة ( هرمزكان ) ،  حيث يكثر السنة في قرى تلك المحافظة  في إيران ، و كان زواجي منها  في الكويت في عام 1997 م ،  و زوجتي و لله الحمد و المنة إنسانة متدينة و مخلصة و تخاف الله فيني و في أبنائي الأربعة الذين رزقني الله منها ، ابنتان وولدان ، الله يهديهم و يصلحهم ، و كانت منذ زواجنا و هي تسعى من أجل تسنني ، و كانت كثيرة الدعاء لي بالهداية ، و كانت تُكثر من دعواتها في جوف الليل ، و خصوصا في صلاة القيام بشهر رمضان المبارك ، و كنا نتناقش أنا و إياها حول اختلاف المذاهب ، و كنت أبغض و ألعن الصحابة في قلبي و لكن لا أجهر بلعنهم أمامزوجتي احتراماً لمشاعرها ، و كانت زوجتي حريصة كل الحرص على ألا آخذ الأبناء معي إلى الحسينيات في شهري محرم و صفر ، خوفاً منها عليهم من أن أشيعهم ،  و كان من ضمن نقاشاتنا أنها سألتني ذات يوم لماذا تبغض و تلعن الصحابة ؟ لأنها تعلم بأن الشيعة يلعنون الصحابة – رضوان الله عليهم – فكنت أرد عليها بأن الله تعالى لعنهم في كتابه العزيز عندما تخلفوا عن الحرب التي أمرهم بها الرسول الكريم – صلى الله عليه و آله و سلم - ، و هي تنصدم من ردي ، و لم أرد عليها بالدليل كون أنني كنت أسمع كل ذلك في الحسينيات ، و لم أكن أتحقق من صحة الأقوال التي أسمعها ، و عندما مر على زواجنا 7 سنين و كبر الأبناء قليلاً، و هذا الكلام في ديسمبر2004 الماضي ، و صاروا في سن يستوعبون فيه الدين أكثر، طلبت من زوجتي  أن تتشيع ، و ذلك لتوحيد المذهب في البيت و ليسير الأبناء على مذهبٍ  واحد  و لا يتشتتوا ، فخافت على نفسها و على الأبناء من الوقوع في الضلالة ، و هي تعلم بأنها على حق ، و لكنها قالت: أعطني الدليل على صحة مذهبكم و أن سوف  أتشيع إذا ظهر لي بأن الحق معكم ، وكانت زوجتي في تلك الفترة على اتصالٍ بالشيخ عثمان الخميس – حفظه الله تعالى – و قد طلبت منه أن يقابلني فوافق على الفور و قال سأقابل زوجك و أقابل أي سيد أو كتاب يحضره ، و طلب منها الإكثار من الصلاة و الدعاء لي بالهداية ، و كان ذلك ، و قد اتصلت أيضاً بشيخٍ آخر و سألته عن موقفها معي ، فرد عليها الشيخ بأن زواجها مني باطل ! لأنها مسلمة موحدة الله أما أنا فلا ، فزادت صدمتها هنا و خصوصاً بعد إنجابها 4 أبناء ، فماذا عليها أن تفعل و هي لا تريد خراب بيتها ، فظلت تُعَرِّف لي معنى الشرك و معنى دعاء غير الله و طلب الحاجات من الأموات و التوسل بهم و الاستغاثة بهم ، و لكني كنت معانداً و مكابراً و أرد عيها رداً غير منطقي ، فمثلاً أقول لها تارةً بأنهم معصومون ، و بأن الله يجعلهم يسمعوني و أنا أدعوهم ، فهم شهداء و أموات و لكنهم أحياء عند الله يُرزقون ، و لكنها كانت تستدل بآياتٍ قرآنية ٍ تفسر معنى الشرك  و تشرح معاني توحيد الله ، وكنت أرد عليها بأنكم تكرهون آل البيت و تبغضونهم و تلعنوهم - وهذا ما تعلمناه في الحسينيات ، من أن السنة نواصب يبغضون آل البيت الأطهار- و لذلك لا تزورون قبورهم ، و هي ترد لو أننا نكره آل البيت كما تدعي ، فَلِمَ نسمي أبناءنا بأسمائهم ، فكثير من أقاربها أسماؤهم علي و حسين وحسن وعلي رضا و محمد رضا ، حيث أن الأسماء المركبة دارجة في إيران بكثرة ، و صدقتها لأني أعرف أهلها جيداً ، و تكمل : بان دعاء الأموات أو جعلهم واسطة بيننا وبين الله  ما هو إلا شركٌ بالله الواحد الأحد ، فنحن نحب الصحابة الكرام ، و قبورهم بارزة في المدينة المنورة ، لماذا إذن لا نشد الرحال إلى قبورهم للتوسل بهم و التبرك بهم و غيره مما يفعله الشيعة ؟! ، أرد عليها: بأن الوهابية في المملكة يمنعونكم، و ترد بأن المملكة تمنع مظاهر الشرك بالله و منها زيارة القبور كما يفعل الشيعة، فكانت هذه نقطة البداية في طريق الهداية ، مسألة توحيد الله عز وجل ، فانا في كل دعواتي كنت أقول مثلاً اللهم بحق الحسين ارحمني أو ارزقني أو غيره ، و لم اعلم بأن هذا شركٌ بالله عز و جل ، و من ثم طلبت مني مقابلة الشيخ عثمان الخميس – حفظه الله تعالى - ، و كنت أرفض مقابلته بل و كنت أسخر منه ،و لكن الله شاء أن يهديني ، فلبيت طلبها بعدما كنتُ معارضاً بشدة ، و عندما قابلته ، تكلم معنا بأسلوبٍ راقٍ و هادئ جداً ،  و من ثم أعطانا أشرطة فيديو لمناظرات المستقلة بين السنة و الشيعة ، و عندما شاهدناه أنا و زوجتي ، انصدمت في داخلي من اطلاعي على حقائق لم أكن أسمع عنها من قبل ، و كيف أن رد المناظرين الشيعة كان ضعيفاً و لا يستند إلى دليل ، و أن هناك حقائق خفية هزتني كثيراً و بالدرجة الأولى مسألة تحريف القرآن و هو الثقل الأكبر و صدمتني كذلك فتوى الخميني بجواز التمتع بالرضيعة ، و لم أصدقها بالبداية ، و لكني لم أُظهر أمام زوجتي أنني مصدوم ، و كنت أ نكر ما أراه و أسمعه  و أقول هذه دعاية لأهل السنة فقط ، و أخذت الموضوع هنا بجديةٍ تامةٍ ، و فكرت كثيراً في مسألة تحريف القرآن ، و فتوى الخميني ، صحيح أنني لا أقلده و لكني كنت أكن كل الاحترام و التقدير له حيث أنه مؤسس الثورة الإسلامية في إيران ، فكيف يُصدر فتوى شاذة مثل تلك الموجودة في كتابه تحرير الوسيلة ، و

المزيد


التالي